
كل ما أعيشه كل ما أحلم به


هذه المرآة←←←←
جعلتها نبراسا للحرية...
←←← ميزانا للتعابير ...
←← مقياسا لأعلى....
= نظرة شاملة....
X على الجانب الآخر
أفعال تهدي إلى التقليد........
إلى الجمود........
(زاداتساين)
توطئة وتقريظ
أهدي هذه الانسانيات الناظرة والسبكات العابرة إلى شخص اُعَرّفُهُ برقةِ قلبةِ وحسنَ ثغره
يبتسم الجلال حتى يعلوني الكمال يربو على وجهه جمال قد علا إلى أعلى درجات القدسية أسميه محل قلبي مهوى فؤادي ومحلا لسكنى نفسي......لقد عاهدته أن أكون أقرب من نفسه إليه.....فإن نفسه قد تفارقه لحظات نومه أما أنا فإني لا أفارقه أبداً!
أقدم كل ما أملك تعبيرا عن حبي ولا أجد أغلى من أحبك...!
أقدم نفسي فداء......
إنني عاهدت نفسي أن أعيش باحثا عن سبل سعادتك وطرق هناءك ...كتبت على نفسي
ألا يفرقني عنك سوى الموت.......
إلى..........
إيلاف
القارئ العزيز......
أحيطك علما أن كل ما حواه (سنارلز) مرآتي الخالدة هو من تأليفي المحض ولم أقم بأي نوع من عمليات الاقتباس او الاقتصاص بأي شكل من الاشكال لا من حيث المضمون أو الالفاظ.....
بل لقد جاءت مدونتي عفوا بلا تكلف عن عاطفة واحساس وابداع متجدد
أرجو في النهاية أن تنال حيز اعجابك وتزيد حصيلتك الفكرية وتسمو بها إلى درجات عليا......
المخلص.....
المؤلف
أنا شمعة ...
في القلوب دمعة...
في الأذهان صرخة...
في الخوالج آسى...
نور عيناي كفى...
ما ذهب منك قد مضى ...
وما بقي منك قد شكى....
عهود النور ستعود من جديد...
إنه الــنــوران!
26/12/2008
بين أيدي القدر صنف من الرجال قد خلقه بيده..
ولكنه صنف ثائر على خالقه وذي اليد الطولى في إيجاده
يريد إن يغير هذا الميزان البخس لتعتدل كفتا الميزان بحلم كبير يطلق عليه اليائسون((الحلم المستحيل!! ))
بينما يهاجمه آخرون بتحريض من هذا القدر تحت أي مسمى عنصري بذئ لطالما كان دافعا لكل حركة تطورية للخلف دائما ولكن طريق النور حين يرجع خطوة فإنه سيرجع في المرة المقبلة ليكتسح خطوات كبرى تنير أجيالا وأمما إلى الأمام!
ولتعلن أنه لا حد لهذه الحرية فالحرية هي أسمى ما في الوجود لأنها الوجود بذاته!
نظرة عالية نقية ...صافية...خالية...لا يشوبها أدنى دنس أو قذارة دُنيّة ...لم نحن هنا؟!
إذا كنا لا نعرف جوابا...فأين نحن؟!
التحدي الأقصى..من نكون؟!
قل لي إذا هل أنت موجود؟!
☼
وجدنا في هذه الحياة في عام وشهر ويوم ...الخ .... ولكن ما هو الزمان الحيثي ؟! تركيبات وقتية من دقائق وثواني وأجزاء منها؟!
لا أظن أنها إجابة وافية...تراودني الشكوك حول هذا الزمن..ماذا لو كان عمري نسبيا وأرتكب خطئا حسابيا بينما اظن إن كل حولي منسقا؟!
لم اخترت الحلم المستحيل...؟!
ببداهة..
لأنه لا مفر منه!
مجتمع الإنسان
يمتلك قيم كثيرة ...يتبنى أجيالا مجيدة...يريد أن يقيم العدالة فينشد قيم الإرادة...كثيرا ما تكون قوانينه تلك حبرا على ورق وأحلاما أشبه ما تكون بتصورات المجانين المحكوم عليها بالموت...تعلم هذه المثل وتلك القيم منذ صغره ولكنه لم يعرف كيف يجاريها..كيف يطبقها؟
وكثيرا...بل إن أخطاء الإنسانية جمعاء كانت بسبب عناده منقادا خلف تلك القيم لنفسها متجاهلا أن سبب وجودها هو الإنسان نفسه!
فهو يتمسك بحق الدفاع وينسى او لنقل يتناسى حق غيره في الحياة!
الأخلاق تصنع الإنسان. Manners make man.
هذا مثل شائع ..فاسد يمثل حياتنا اليوم!
والحق إن الأخلاق تُصنَع (بالبناء للمجهول) للإنسان وليست بصانعة له!
من حق كل فرد كل إنسان إن يتمتع بوجوده في هذه الحياة..
فكما إن الشمس لا يملكها احد ...
والسماء ليس يقبضها احد....
فإن كل ما في الكون كذلك وليس لأحد فضل سبق على احد!
ليس من حق قائد او عظيم ملك أو وزير ..غني أو حتى فقير..دولة أو أمة أن تملك هذه الموجودات التي وهبنا إياها الوجود وتكفل بإيصالها إلينا القدر.
ولتحقق جزء من أجزاء الحرية لنقذف بأهوائنا جانبا!
لا أطيق العبث!
عندما أرى الاجتماعات البشرية أرى فيها قصورا كثيرا فأولائك القوم ينقصهم الجدية والحزم والتوزيع الكامل والعادل والشامل...وجزءا أخر لايقل أهمية إنها النبتة الاجتماعية ويقصد بتا التربية الاجتماعية. رغم أنها شئ أشبة بالفطري منه بالمكتسب بداخل كل فرد منا إلا انه يبدو أمام شهواتنا وأهواءنا وأطماعنا الدنيئة يصبح السفلي علويا والعلوي سفليا وتنقلب الموازين، ولذلك نحتاج لإيقاظ لهذا الإنسان الدفين حتى يفيق للحقيقة القاسية التي يعيشها وينظر مرة اخرى إلى الأمام ....
☼
أحس بالجفاء
كمن تعطش حتى ما ظن انه سيسقى...
أين منهلي... ضللت الطريق...
أين الرشد...بلغ السيل الزبى!!
أطبقت عليّّ أيام مريرة تتزاحم عليّ بأنواع الهموم...
تتسابق في إيذائي والتنكيل بهذا الجسد العليل بأسقامه ...
قتلني دائي فلم أجد دوائي سألت كل طبيب ...
ولكن بلغ الجواب العي ووصل درجة الهم...فمن أين السبيل؟
إن كـل ما يقـال فخـر ::: :::: فإن الأجساد تخر مقالي
هذا البيت الذي ألفته منذ ما يزيد على العامين كان معبرا عن فخر زائف لم يكن موجودا سوى في فتى ذي الخمسة عشر ربيعا أراد إن يتبع الشعراء في فخرهم الزائف الذي لا يعبر عن شئ واقع في واقع الحال والشعراء عادتهم الكذب وإظهار الأمور في غير نصابها الحقيق.
ولكن يال قدر أنا جزء منه!
ها أنا أرى هذا البيت يعبر بواقع قائم وإحساس صادق عني....
فكلامي قبل أن يهز كياني وأركاني فهو يهز أجساد أولائك البشر على اختلافهم البيني فهو لكل البشر.
فلم يخلق من يستطيع أن يشل هذا اللسان وتلك اليد!
فإن أردت أن اكتب لا أحتاج سوى إلى قلم ومداد وما أظن إن أحداً يشاركني إياهما أبدا...إلا شخص واحد ليته معي الآن...
كما أني لا أتخيل يدي بلا قلم ....فلا أتخيل حياة بدونه! (اشتقت اليك ياجدي)
أنا
كشمعة تضئ للناس ولا تلقى منهم تعبيرا للشكر ...كحق مدفون بحث عنه كل البشر فامتلكوه ولكنني أنا الوحيد الذي لم ولن أجد هذا الحق وكأن سخرية القدر كتبت عليّ هذا ....لا أعلم أأستطيع أن أقاوم إلى متى أبحث فتصدني الدنيا لأسقط على وجهي على غيابات الأقدار...
ولكن مهما كان المصير...
حيثما كانت النهاية...
ولدت حرا ...وإذا سأموت حرا!!
☼
الرفعة الاجتماعية
موازين وأنصاب ومناصب...
هذه حياتنا...
حجارة نعبدها...
ومنها المنزلة والمكانة الاجتماعية....
حينما تداس الكرامة الإنسانية تحت اسم القانون وباسم القانون...
في مجتمع لا يتحاشى أن يجهر جهارا نهارا بان الطبقة الدنيا لاحق لها في الحياة...حينئذ لا معنى للقم لا معنى للعدالة في أعين هؤلاء البسطاء لأنها تغمض أعينها عن الحق بدلا من إن تغمضها أمام الميزان...
أي حق مسلوب هذا؟؟
أي جرم طال عهد ظلمه وتوالى؟
إلى أين تسيرون؟
بالطبع ليس إلى النور...!
☼
رقي الجنس البشري.....
بالطبع إن هذا الموضوع شائك جدا فهو يشتمل على عدة طرق غير واضحة أو حساسة جدا... فعندما نتكلم عن الارتقاء فإننا نريد أن نجعل عالم البشر أكثر ايجابية وأكثر نشاطا وأقل من حيث نسبة الخطأ أو حتى يكون لكل شخص مكانا مناسبا لظروفه يجب على هذا الجنس التطور إلى أعلى ....لا أستطيع أن أحدد إلى أين يقف هذا التطور.....لكن أستطيع أن أقول إنه سيكون في كل شئ.....سيمتد إلى الأحاسيس والمشاعر التي يتبادلها البشر ...فهي في نظري مفتاح التطور فبنظرة لعالمنا اليوم نجد إن هذه العلاقات هي التي تعيق التقدم هي التي تدفعنا لأشياء راديكالية تقليدية سائرة على نظم محدد لا يمكن أن تحيد عنه في يوم من الأيام.....أعلم أن الأحاسيس كما أنها شئ سلبي فلها ايجابيات وأنا لا أحب أن أتكلم من وجه واحد لذلك ينبغي إعادة النظر في مثل هذه العلاقات ومدى علاقتها ومدى تأثير التطور بها.....
ودائما أقول مخالف واحد سلبي يبطل القاعدة ككل....
16 يوليو، 2008
الحقيقة الكاملة.....هل يمكن الوصول إليها؟
إننا في حياتنا كثيرا ما نعتقد كثيرا من الأشياء على أنها من المسلمات التي لا تقبل الجدال....
لكن في الحقيقة أن هذه المسلمات التقليدية هي في واقع الحال يوجد ما يبطلها ويقطع صحتها لأن القاعدة تقول:
الاستثناء نقص والنقص خالف للكمال.......
لذلك نقول إن التقليديات التي ورثناها هي باطلة....وحتى الأشياء التي قد أثبتناها بطريقة علمية وواقعية وملاحظة هي غير كاملة وغير واضحة لأنها قد ظهرت لنا في ظروف معينة ولم نجرب كافة الأساليب والاحتمالات الممكنة لضعف عقولنا عن إدراك مغزاها.
ودليل ذلك ما نراه من عدم استقرار في تاريخنا الإنساني فنجد أن كل شئ قد يثبت في زمن فيأتي ما يبطله في آخر وليست نظرية اينشتاين عنا ببعيد......
لكن مع ذلك إن الطبع الإنساني لا يقبل أن يترك العادة ويترك الأفكار التقليدية أو حتى يتخلى عن مسلماته الواهية الظاهرية لأنه في الحقيقة جنس ناقص لا يرقى لمستوى الكشف وعرفان الباطن ما هو ذات الكون وأصله هذا الباطن لا يحكمه قانون ولا يمكن لعقل إدراكه إلا بتصورات لا تتحكم فيها مسلمات واهية ......ولذلك لنبدأ في طريق التطور لهذا الجنس ينبغي أن نلغي كل شئ اعتمدنا عليه سابقا ونضع جانبا ونبدأ من جديد....
معتمدين على قاعدة واحدة:
كل ما يمكن تصوره فهو ممكن....
مرسلة 02:30 م 0 التعليقات ![]()
15 يوليو، 2008
بالطبع كل شخص يحلم بآمال كثيرة متفاوتة......
و الآمال تحدونا إلى العمل وإلى بدء طريق جديد ولكن كما أن لهذه الأحلام فوائد فأن لها مضار وكثير منا لا يعي ذلك بل يعيش وفق هواه متناسيا ذلك.... فعندما تحلم بأن تكون نجما في السماء فلا تنسى أن النجوم لتصل لهذه الدرجة لا بد أن تحترق من الداخل....لا بد أن تعلم أن هناك فرق بين الأحلام المهلكة والتضحية....
فهناك أنواع من الحشرات والأسماك حينما تضع مولودها تموت! وهذا ليس حمقا منها .....إنها الحياة
لكن أن تحلم بشئ هو في ذاته شئ جميل لكن الطريق إليه ملبد بالتنازلات .......لا أعتقد أنه حلما أكثر منه كابوسا مرعبا
ولذلك سر على القاعدة الأولى للأحلام:
عش على ترب العز خير لك من فرش مطعمة بالذل....
اجعل لنفسك أهداف كثيرة واجعلها متفاوتة فأجعل بعضها أعلى من طاقتك وفوقها وبعضها في قدرتك والآخر أقل منها....
حتى إذا كتب لك النجاح في إحداها كان حافزا للوصول للأعلى منها ولا تركن إلى واحدة منهن أبدا ....فإنك إن اخترت هدفا واحد فقط أعلى من قدرتك فإن فشلت ستصاب بالإحباط....وإن اخترت شيئا في طاقتك فقط فإن لم تستطع إكماله فستشعر بعثر حظك وإن اخترت شيئا تحت قدرتك فقط فإن لم تتيسر أسباب نجاحك فستشعر بإحساس النقص
وتذكر أن الأحلام المجيدة هي التي لا نذكرها عندما نستيقظ ولذلك حينما تتذكر عثراتك اعرف أن لك نجاحات آخري أكثر منها.
ولتكون لابد أن تفكر كيف تكون لا لتجعل من الأيام بريدا لحظوظك و تحقيقا لآمالك، فلو تصفحت السابقين لما وجدت أحدهم يستند إلى شجرة ويريد أن يحقق حلما.
كلنا نحلم......ولكن ليس كلنا يعرف كيف يحلم!
دعوة للتحرر والخروج من دهاليز الجحيم !!!!
إن الإنسان عاش حياته في العصور السابقة معتقدا أن هناك مبادئ يجب أن يلتزم بها تلك المبادئ كمبدأ اللذة وغيرها.....من الماديات التي كان يرجوها آملا في الاستزادة منها لكن....هل فكرت يوما أن تلك اللذات الحسية لا تليق بذات كريمة ....لا تليق بذات راقية؟؟
أظن أنه حان الوقت ليكون للإنسان مطلق الحرية في تحديد مبادئه الخاصة ...خاصة وأننا قد توصلنا لذلك...ربما ستكون هناك سلبيات ناجمة عن تلك التجربة....
ولكن كلمة""ربما"" هي كلمة يلعب بها بنا القدر ليوقفنا عن التقدم.....
إن قدرنا هو أن نكون كما نريد أن نكون لا لنكون كما يراد لنا أن نكون ولذا يجب أن نمعن التفكير كيف نكون...كل شئ من حولنا يتطور ويتغير ويتبدل ...كنا نظن أن الشمس تشرق وتغيب فهي بذلك لا تتبدل ولكن الحقيقة أنها تتحرك في مجرتها وتثور وتستهلك من طاقتها ولها دورة حياة وليست عبثا لا ينتهي حينما تنظر للطيور في السماء نجد أنها تتكيف مع بيئتها حين ننظر للنبات نجد أنه يتطور مع اختلاف بيئته ولكن وحده الإنسان الذي يتمسك بماهيته الحيوانية لا يريد أن يرتقي بها إلى أعلى....
السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المرحلة هو إيمان الجميع بضرورة التغيير وبصورة جادة...
وحيثما يوجد الأمل والإرادة والفعل يوجد المستقبل
‘‘الملكية تسعة أعشار القانون.....’’
بهذا المثل الانجليزي المعبر عن القانون السائد بالمجتمعات الرأسمالية حيث الضابط القبضة الموسعة....
نجد أن شيوع هذا الاتجاه يرتبط باعتقادات ومجموعة من الروابط المتأصلة والمحفورة في جذور الإنسانية والبشرية جمعاء....
فمن الخطوة الأولى للجنس البشري ووجوده على سطح الكرة الأرضية وخروجه في أطوار هذه الحياة سابقا مراحل الاستقرار ضمن الأنظمة الرعوية والشبيهة بها قام هذا الإنسان البدائي بالمظهر الأول الذي تعلمه من الطبيعة من حوله وهو حماية مناطق نفوذه التي يصطاد بها فرائسه وطرا ئده....
وبتقادم الزمن ومرور القرون والأجيال زاد هذا المظهر وأصبح أكثر شراسة وأشد خطورة حتى أصبح أحد الأشياء المصيرية في هذا العالم الكوني الإنساني...
فقضية الملكية تقع بين سندان الحرية ومطرقة العدالة
فناحية الحــــرية والمـــلكية ::::
فكما أن الشمس لا تشرق من الغرب فإن ريح الحرية لن يصدها حاجز أبدا....
فمن مبادئ الحرية:::
لكل شخص الحق في اختيار عمله الخاص والذي يوجب بالبداهة الاختلاف في الجزاءات بين هذه الأعمال قلة وكثرة وذلك وفقا لاختلافها المتباين..
فاختلاف قيمتها صعودا وهبوطا يقودها للاختلاف من حيث النتيجة وعلى ذلك ينقسم المجتمع بالتقسيم الطبقي وفقا لتلك الاختلافات.....
ومن السابق نستنتج حق الملكية:
حق لكل فرد أن يتملك مجموعة من المنافع ملكية ذاتية تلك الملكية الشخصية يكون التملك فيها مطلقا حتى لا يجوز لشخص مساسها لأنها تخل بحريته الشخصية.....
أما على الجانب الآخر :::
العــــــدالــــــــــــــــة
البشر جنس من عدة أجناس حقهم أن يتساووا في الحقوق لأنهم وجدوا للتمتع بحق الحياة..... فإذا كانت الحيوانات تتعامل بمبدأ ""من ظفر غلب"" فهذا يرجع لتعاملها بمبادئ الشهوة واللذة ولنقص إدراكها لحقائق الأشياء.... وإذ كانت تلك الجزاءات غير عادلة في العموم
ولا يستطيع كل فرد أن يملك الحرية في اختيارها وأغلب الطامعين بها لا يصلون لشئ منها فلا يجد الجزاء الكامل والمناسب.
لذلك كان لابد من التوزيع الكامل والشامل لجميع البشر.....
أما عن حق التملك فبديهي ومن الصعوبة بمكان التغافل عنه....ولكن هذا الحق يجب أن يكون مقننا بشروط بما لا يمس المجتمع ككل وحقوق العدالة.
ربما يصعب تحقيق هذه المبادئ وتقرب من درجة نطلق عليها المستحيل ولكن.....
أجمل ما في الأحلام..........أنها مستحيلة!
الحق هو قيمة معرفة بكونها ما يجب كونه قائما على وفق الوجوبية العامة للكون والمكان.....
فإذا كان الزمان به اجزاء تتناوب ذهابا وإيابا فهناك ثوابتا لا يمكن تغييرها ...
ومن ذلك رابط الأكمل والأولى والمحكم وهذا هو رابط الحق.
فالحق قيمة عادلة تقودنا إلى ما يجب وما هو مأمول حتى نصل للاتزان الداخلي والخارجي معا....
.فتجمع الحقوق جميعا في مبدأ منتظم حيث يكون الواقع واضحا صريحا تحكمه صفات أخرى آخذة للكمال الموجود ذاتيا.
وهذه الصفات نوعان:-1-صفة كونية:
وهي الصفات التكوينية للمعرفات جميعا....
وغالبا ليس لنا قدرة على تفسيرها أو ردها لأصولها ولذلك حاليا هي غير معرفة لذلك لا يمكن أن يدخلها التغير المقنن الذي يقتضي القيمة.
2- صفة حيوية:
وهو عالمنا الداخلي سواء الشعوري أو شبه الشعوري....
.فالشعوري كمشاعرنا وكالصدق والكذب ...
.أما شبة الشعوري فهو خاص بالأعيان الشعورية ....
.نستنتج مما سبق:-معيار الحق والصواب وما هو أولى يقودنا إلى نصاب الحقيقة....
فالحق الذي نبحث عنه منذ نعومة أظفارنا بل من وجودنا على هذه الكرة الزرقاء وفطرتنا العاقلة تتكون من تصورات عميقة الغور تهدف للحياة الفضلى التي لا يقوم فيها الأمر على مصلحة الفرد وإنما على مصلحة المجتمع الأعم وليس مجمعا مخصوصا بعينه....إذ أن مساوئ مخالفة معيار الحق لدى الأفراد وهذا ما يسمى بالفردية معروفة في العام والخاص....
أما ما نحتاج إليه هو الاجتماعية العامة التي يكون فيها كل فرد جزءا لا يتجزأ من التصور الأعم لهذه القيمة ثم يكون المجتمع المصغر أحد الأطراف ليضم بدوره سلسلة المجتمعات الإنسانية على تواتر واحد حتى نصل للجنس البشري ككل لنقوم على قيمة مطلقة يقوم بها عماد الكون والبشرية جمعاء إلى مستقبل أفضل........
ومن بذره كانت الشجرة.....
البداية الكبرى الانفجار الكبير
لنبدأ حين بدا القدر نقطة تخرج منها غيبوبة ميتة إلى الحياة لا نعلم من أين وجدت تلك النقطة سؤال محير إذا كنا نقول كل وجود لابد له من عدم فلا بد من وجود العدم من هذه النقطة وعدمها يعني انه لم يكن من باعث لوجودها لأنها أصل كل باعث فالباعث غير موجود لأنه لو وجد لاحتاج لباعث آخر فينتهي بنا الأمر إلى زهاء الصمت فنحتاج لتفسير غير المعتاد لا بد من وجود قانون آخر لم نصل له لأنه اعلي
يا ترى هل سنصل له؟؟؟
الحـــرب النـــفـــســـيــــــة[1]
إننا في كل دقيقة تمر نكتشف أن أبعاد هذا الكون العقلية أكثر منها ظاهرية، فالقوانين الظاهرية قد تصدق أحيانا وتبطل أخرى.
أما القوانين الداخلية فصحيحة دائما، ومن تلك القوانين التي لا مجال للشك بها أن شخصية الإنسان مبنية على:
1- جانب روحي معنوي
2- جانب حسي مادي
نلاحظ أن الجانبين هامين لتكوين الماهية الإنسانية حتى يقال إنه"إنسان"، فإذا فقد الروح وأصبح جسدا بلا روح فهو إنسان ميت لا إرادة لا قيمة له في مجتمعه كأحمق ينطلق للهاوية، إما إن كان روحا بلا جسد فهو كمن يريد أن يطير دون أجنحه ولذلك فإنه منذ الأزل ويحاول الإنسان معرفة نقطة ضعف صاحبه.
وبما أن عامة الفكر الإنساني كان ظاهريا غير متعمق فقد رأوا أن التعذيب الجسدي أشد وقعا وأثرا من أي شئ آخر ولذلك كانت أغلب الصراعات في الصور القديمة دموية عنيفة
ولكننا لا ننكر أن النوع الآخر كان موجودا وإن كان له أثر أكبر من الأول إلا أنه لم يكن سائدا كالأول ومن الرجوع للتاريخ لا يمكنا معرفة من هو أول من عرف التعذيب النفسي ولكن يمكن القول أنه ظهر بصورة مشتته لا يصلح أن نطلق عليها أنها طريقة سائدة من طرق الحروب البشرية
ومثال لذلك:
غزوات التتار فنجد أنهم لم يقوموا بهذه الأمور الوحشية في البلاد التي استولوا عليها لمجرد القتل والسلب والنهب والحرق وخاصة أنهم ليست بينهم عداوة سابقة
ولكنها رغبة في ترهيب باقي الأمم
إذن إنها الحـــــرب النفــــــــســـــــــية
يقودونا إلى سؤال هام:-
ما مدى تأثير الحروب النفسية؟
في الماضي كنا نعتقد أن تعذيب الإنسان أقصى تعذيب هو تعذيبه جسديا بالقتل، أو قطع الأعضاء.....الخ
لكن مؤخراً اكتشف أن هناك نوعا معروفا أشد من ذلك إنه التعذيب النفسي الروحي حين يحس الإنسان أن إرادته وقوته الداخلية محطمة وليس بها حول ولا قوة حينما يحس أن الضعف ينبع من داخله وليس للآخر آثر فيه.
بخلاف التعذيب الجسدي فإنه يشعر المرء بحقه الذي اغتصب منه ظلما فربما زاده ذلك قوة ودافعا
أما التعذيب الداخلي فهو يصيب الإنسان بالاستسلام الداخلي والخارجي وهذا يختلف أيضا عن الشعور بالنقص من أجل ظلم خارجي فإنه قد يقوده للأمام كالأعسر مثلا أما في الحرب النفسية فإنها تدفع المرء للركون للواقع المرير والاستسلام له دون محاولة تغييره.
وهذا هو ما يدفع الخصم إلى هذا الطريق من ألوان الحروب فهو أقل تكلفة من الناحية المادية.
ويحدونا سؤال أهم من الأول:
هل تعد الحروب النفسية مظهرا من مظاهر التقدم الإنساني خاصة أنها تتخذ سياسة حقن الدماء وحفظ الأنفس من الضياع؟
بالطبع للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نذكر مجموعة من الحقائق:
إن الحروب النفسية ما هي إلا تحطيم للكرامة الإنسانية حيث يصبح حيوانا بلا إرادة بلا تفكير بلا أحلام يتحكم فيه إنسان آخر
حينما ينادى أن العالم يجب أن يكون مقسما وفقا لاعتبارات معينه مثل:
عالم متقدم، عالم نامي ، دول عالم ثالث،دول الشرق ، دول الغرب......الخ
يجب أن نعلم أن كل هذه التقسيمات ما هي إلا جزء بسيط من الحرب النفسية
عندما تكون النفس البشرية سيجارا بين أيدي القادة والسياسيين يحرقونها سرعة وبطئا حسب ما تمليه أمزجتهم المتقلبة يمينا وشمالا
عندما يفقد الإنسان إرادته وتفكيره يصبح جسدا بلا روح ولا يوجد أمامه سوى خيارين أحلاهما أمر من صاحبه:
1- أن يستسلم
2 - أن يقاوم ولكن في هذه الحالة إن المقاومة ستكون جسديا أما معنويا وروحيا فهي مفقودة ونتيجتها معلومة وهي الفشل فهو كسهم في اتجاه خاطئ
وأيا كان فهو ما يريده العدو ولا يمكن أن أرد على هذا السؤال إلا أن أقول:
إنك كما أنك قد تقتل إنسانا برصاصة فقد تقتل روحة وجسده بكلمه!
معجزة وتسخير
لما اجتمع على الزمان وأهله ناديت
يا صاحب الزمان؟؟
ما الفعل ونفس أمارة وعين قراره؟
؟فهب لي من لدنك وليا واجعل لي لسان صدق يؤازرني وعين حكمة توصلني إلى كنف رحمتك وعطف رعايتك
فكان التسخير أن سخر لي فوق ما سخر لسليمان وما أوتي موسى بعصاه وما صبر به أيوب وما جزاء الإحسان إلا مثله
جاءت العناية المنزهة عن الفوقية والتحتية
أن جعلت لي أختا يؤازرني ومعجزة تصدقني وصبرا مؤبدا إلى يوم المحجة عند ذي الإنعام والرفعة
فهي الفنار الذي حسابه على ربي
(إن أجري إلا على الله)
تنفق كأنها لا تخشى فقرا
(إنما نطعمكم لوجه الله)
تتكلم وكأن الإعجاز ما خلق إلا لها
فلو أرادت الداوة والمحبرة أن توفيها جزءا من مائة جزء من التفكير في عظم حقها لنفد مدودهما وما عرفا حدودهما
إننا إن أردنا أن نحل مشكلة فعلينا أن ننظر إلى أصولها بغض النظر عن نتائجها فإن النتائج قد تكون نافعة ظاهريا ضارة باطنيا أما الأصول فإن النظر إليها يوصلنا للحكم الصحيح ورد الأمر إلى الأصل هو أساس تفكير حتى يكون فارقا بين صاحب هذا العلم وبين العامي الذي لم يهذبه علم ولم يرتقي تلك الدرجات إن حل المشكلات الإنسانية ومعرفة أسرارها لا يمكن أن يتأتى لأي مجتمع دون الاعتماد على ميزان الأصول فالنظر إلى الأمر بسطحية دونما تفكر ونظر للأصول يجعل أفعالنا نوعا من العبث إن رد الأمور إلى أصول هو ما كان يعتمد عليه بني الإنسان في بدء قوانينهم وحياتهم
حيث أنهم لم يبنوا على النتيجة وإنما بنوا على أصول ثابتة حكموا بها على ارتكاب النتيجة إلا ويكأنه مع مرور الأزمان وتعاقب مسيرة الليل والنهار نسي الإنسان هذا الأصل واعتقدوا أن موجب الأمر هو النتيجة لا الأصل.
مثال توضيحي:عندما نقول إن أصل السرقة أخذ مال من حرز لا شبهه فيه وعندما نقول إن ظاهر السرقة(النتيجة)أخذ مال الغير
فإن الشخص العامي لو سئل عن من أخذ مال غيره على سبيل الاضطرار فبالنظر إلى النتيجة فسيقول إنها سرقة
أما الإنسان المتعمق فسيقول ليست بكذلك بحسب الأصول ولذا لا تقع عليه العقوبة الكاملة.
التطور
طريق كل إصلاح ملبد بالعثرات التي تصده حينا وتوقفه اخرى ...ولكن رغما عن ذلك تسير خطى الإصلاح إلى الأمام دون أن تنظر إلى ما مرت به.
ومن هذا المنطلق أرجو منك أيها القارئ أن تجرد نفسك للوصول إلى الحقيقة ولتعرني عقلك مجردا عن كل تفصيل يشينه...ربما ستتعجب من الوهلة الأولى ...فإنها الحقيقة التي نهرب منها كثيرا تحت غطاء أهواءنا وستار ما اعتدنا فعله.
لقد ولدنا في هذه الحياة ووجدنا للنعم بالتكريم والحرية ولنتميز عن باقي المخلوقات وإذا نظرنا على الجانب الآخر نرى تلك الروابط التي تتحكم في كيان الإنسان والتي برؤية مجردة نجد سبب قصور المجتمعات ذلك أن عجز الميزان الاجتماعي وتخبطه هو في المقام الأول لعدم كفاءتها في المقام الأول وطغيان الجانب السلبي منها.
يبقى في الصورة ذلك البشري العاجز الذي لم يذنب سوى أنه خرج لهذه الحياة وبيده تلك الأدوات وهذه الروابط فقد نجد أناسا قد وقعوا تحت ضغط الواقع يزعمون إن الشخص السوي فقط من يستطيع ترويض هذه الأدوات ويقودها للجانب الايجابي وبذلك يحصل على الاتزان....
ولكن سرعان نجد بطلان هذه الفرضية بحيث أنه حتى هذا إنسان متزن بكيفما هذه طريقة فإنه لا يحمد من زلات لا تحصى فضلا عن شبهه المستطرد للذات الراقية أشبه ما يكون بالحيوان الشهواني الذي تقوده صراعاته وزوبعته الشهوانية من المهد إلى اللحد ...وليس هؤلاء سوى القلة القليلة ناهيك عن من طغى عليهم الجانب السلبي من الروابط...!
إن التطور ليس حكرا على بني الإنسان ولم يكن بدعا في الحياة...فإذا نظرنا للمادة الجامدة لو جدنا أنها تربطها بمثلها روابط تقرب للحتمية والمصيرية وعلى النقيض من ذلك فهي في تطور دائم...!
أما الناحية الحيوية الحية فنجد إن التطور يتخذ صورة أوضح ولا يخفى ذلك.
ولكن بما أننا نمتاز عن تلك الموجودات بقدرتنا على تصريف الأمور فيجب إن نقود هذا التطور...
فليس بالضرورة أن تكون نوحا لتصنع فلكا!
بينما خمسة وعشرون منا قد ذهبوا ومائة وألف قد وردوا رجيت أن أصل إلى ذاك فرفعت مد يدي فوجدت كلمات تقال ومؤامرات تحاك لم أفهم في البداية معاني تلك الكلمات ولكن ما لبثت أن شعرت بيدي بصاعقة قد انتفض لها جسدي فقد فهمت معاني هذه الكلمات فقد كانت أمرا بشل يدي حتى لا تقطع فتعجز وتبقى فتأمل....
تلك هي الحقيقة ليست بسرابا ولست كذلك بشئ من الأشياء ...كلما مددت شيئا من جسدي فإنه يحطم بأيد خفية أيد لا تراها عيناي وحرقاتها ولا أذنايا وأذيذهما ولا شفتاي وأنينهما......
كل ذلك الألم في جوف إنسان...
وهل بعد هذا يصير إنسان؟
27/12/2008
اليوم كسكير لا يعرف له من دافع من باعث...
فكل شئ أصبح غامضا قاتما موحشا نسج العنكبوت خيوطه حول أبوابه...
كأني قد وصلت إلى جدار منيع يعطب طريقي...
نقط وعلامات استفهام تزداد يوما بعد يوم وتقل الثقة في الوصول لإجابة شافية لها بزيادتها ...
لا أرى معنى لهذه الحياة الأفقية الحيرة..السائرة في نظم معوج...
لطالما أردت إن أقول::
حياة بلا هدف .... كإنسان بلا شرف!!
صانعو الحكمة وحدهم من يملكون زمام القيادة ...وحدهم هم من حازوا شرف البشر...فمنذ قديم والحكمة تفوح أريجها باعثة للهمم، ميقظة للكسالى، باعثة للعمل، شاحذة للأمم...
وحتى يقوم أمر مجيد ...ليصعد حلم سعيد ...لتضمحل عصور الظلام ...لتنقى سويعات وأيام...لابد من كلمة للقدر يصنعها الرجال..الزمان هو الزمان ...المكان يظل حيث العمران ...
ولكن سر القدر...
هو شئ بسيط إنه أكثر من جميل...
إنها أحلام الصغار!
كان ولازال ...مضى على حين غفوة..فظهر على حين مسرة...نظرت إليه ببسمة فتبعتها ضحكة قلت له أقسم بوجلة من شمعة ..
لو أن قديدا قد حوى ...ونورا قد طوى ....ونبراسا قد مضى ..على حين إسنادات لفظية وإحكامات اعلالية ما استطاع احد أن يسند الفهم لصاحبه والنور لقائده والعمر لربيبه إنه لحياة تزود بها أيام على طلل حين رشقه من ظلال بعيده..
لما أحكم المقام ووصل حد الذكران هبطت شهب العز فاخترقت وعلت فاحترقت وسرت فاختنقت وازدوجت فارتقت...ولكن لما كتب القدر بمداد من نور كتب كلمات كبيرة بحروف صغيره لا تحمل مبانيها قدر حمل معانيها فقد ناءت العقول عن فهمه والأذهان بحمله والأجساد بنيله حتى ظن أن الحق مر والمر شفاء والدواء بين أصابع الجحيم فما عاد الحق يتبع...زاد السوء سوادا...!
النار الموقدة
صدور تشتعل ...قلوب تنبض ...ترى أمامها مالا يسرها في كل لحظة...
أحقا هذا؟ كيف؟
لم نجد الحق فنأبى الخضوع له تحت أحكام المصلحة العاجلة والهوى وأخرى بدافع الفطرة البذئ...لم تتحكم بنا أجساد البهائم؟
هل لنفس راقية أن ترضخ لهذا...نحن جنس اختار طريقة إلى أعلى..إلى أعلى درجات التطور لكيلا نكون مثاليين مخلوقين ..شتان بين إحساس الجوع والشبع وإحساس ناتر (العدم)..فرق شاسع بين الحياة والموت!
من أنا؟
أنا الذي قتلني أخي بجفوة نيسان وظلمة أيلول وظلمات باقي الشهور..جاء يوم ممطر أوبلني بالخطايا دون أن تقترف يداي ذنبا سوى أني خلقت بشرا حملت خطيئتي ولم اقترفها..نؤت بوزرها وليس بإثمي..سألت..لم؟ لمه؟
وجدت مناديا يقوم قائلا..يا هذا...؟
العدل غير موجود والظلم هو المحمود..لا تنظر خلفك فلن تجد قانونا يحميك ولا تنظر أمامك فلن تجد قائدا يهديك...
هذا هو لسان الحال...
تائه فمن أكون..؟!
الربان
لما صعدت النجوم على متن البحر الهائج تكفلت رياح الصبا البارد بإسقاط نورها ليصحو هذا الربان ويفيق من سباته معلنا بدء يوم جديد فيرتفع الشراع مرة أخرى خفاقا...
ياترى أيعقل أن تكون لي حياة بدون النجمة والسفينة ونور الصباح؟!
لا...ولا...ثم لا...
لا للتقليد..
لا للتشبيه...
لا للسببية....
لا لتغميض عيون الحقيقة..
قديما بكت عيناي ....سحقا لعالم أسود
لا يحترم حق الحياة..لا يعير هذا الإنسان كرامة ولا يؤليه قربا.
وكأن اجتماعه فرقة ..وقربه بعدا
ظهرت في حلقي شوكة اسمها القدر كما استوطنت دماء جميع البشر من قبل..
ولكن لن استسلم ...يوما ما...
لا أعلم متى سيكون ...ولن أؤمن أنه متى وجد..
فهو الآمل ...حلم المصير...
أتحدى نفسي...سأحقق المستحيل!
نـــور عيناي كفى ما
ذهب منك قد مــضـى
وما بقـي منك قد شـكى
دعـي عنك هذا الآســي
أليس بـك نورا قد ســرى
طولا في البرية وأحـلام النقى
سرية الليـل عنك وغـــى
ونـور الصباح إليـك لـظـى
كـل ما فيـك إليه أشـقـى
وكل بعـيد عنك به أشــقى
نزل الظــلام أرض بعد نـوى
وهم الدامس أن يكـون دوامـا
ولكن بـكل محـب هــوى
وهواي في القاصرات هـيـاما
فلتشهد الأيـام أني ومسجـى
وعمـري هـا أيـاه لمـهـدى
عندما تظن أنك قادر ومتملك لقوى ومادات جاعلة السيطرة في حيزك فإنه وفي ذات الحين تشعر بوجود القوة التي تفوق قوتك والوجود المغاير لما أنت عليه...
أحس بوجود ذات مستقلة....
فمهما حاولت التحرر سأظل مقيدا بهذا الاحساس وإلا سأكون بمثابة كاذب على نفسه!
(التطور +التشابك)
إنني أبغي القمة ولكن كما قلت...
إما أنني سأصل للشئ الجميل وأدمر حياة البشر...
أو سأدمر حملي الجميل وأحلام البشر معا.........!
كنت مسرعا..
تعثرت في أحداث الدنيا ...
كنت جائعا في الوقت الذي تناولت فيه طعامي..كانت مائدتي ملأى بالطعام ولكن أيقنت إن ما يسد نهمي لا تحويه موائد الدنيا ولا يحبسه خازن...
ما يسد رمقي شئ يدمي كالرصاصة...ينقي كالدواء...
يجمع كالحب... ويفرق كالبغض...
إنه المشاكس الصغير الذي لولاه لكنت في غيابات الجحيم..
إنه صبري بعد الجمم...
إنه القلم!
عالم اللاوعي
من البدء كان عالم السكون يسير بلا أرجل يتحرك بسكونه من سكون إلى سكون لم يكن بمجال لسؤال عن كيفية أو ماهية جزئية كان جل خلاصته في السكون.....
ولكن تحول السكون إلى الوجه الآخر وجه يتصور فيه الضدان وما بينهما تسير به خطى كثيرة وتصورات أكثر منها.......
جاءت فجعلت من الوصف شيئا متشابكا معقدا وانفردت بالسر العظيم....
فأسرار السكون مهما بلغت فهي معروفة الوصول أما أسرار الحركة فهي تلك المشوقة اللازمة....
لذا كان لزاما علينا أن نترك الأصل والبحث فيه وإن كان سكونه يقتضي العدم....ونجد الجادة ونشمر الساعد للبحث عن عيون الحقائق ...
ما سر الحركات والسكنات وإلاما تقودنا؟ إلى الجحيم المر أم سائغ الملذات ....؟
وفي سبيل لك نتعرض لما يلي:
1- السكون وأنواعه ومتى يكون واقعا.
2- النسبية بين الحركة والسكون.
3- علاقة الوجود باللاوجود وتعريف كل.
4- الحركات وانواعها.
5- معيار القياس وهل يوجد صواب وخطأ.
6- تقدير كل وكيف والسبيل للتطبيق.
7- العمل الواقعي النشط. 6-8-2009
السكون Dat
عند التفكير بعالم اللاحكم والغور في اعماقه فإننا من اللازم إلينا أن نجيب عن سؤال لم التصور؟
فإن الوجود أصله العدم وتصور العدم يقتضي عدم السكون وهذا على قاعدة موجب الموجب ولذا يجب تغطية هذا المذهب واستحواذ على قاعدة جديدة تعين على سبك الحقيقة الوجودية القائمة وتجلي القاعدة الكلية تلك على كافة التفاصيل الجزئية القادمة إلى التصور سواء كانت متفرعة أم متأصلة وعلى ذلك ينبني الأسس الأعم ولكن عندما نصل على ذلك يحدو بنا إلى سؤال أعم إن الاستدلال بالتصور لابد له من موجب وفي ظل الاستدلال نحصل على اعتراض يمنع منه وعلى ذلك تصطدم بنا تلك التداعيات بلا افتراق بين ماهية وأخرى وتتصل إلينا قاعدة التواصل النهائي حيث يكون القانون قاصرا على الماهية الواحدة دونما استطلاق على جزئي بينما وصل لكونه مفسرا لقانون من وجهه نظرية واحدة أو أكثر ولا يمنع كونه نهائيا من وجود تفسيرات أخرى على نفس نسق الاشتراطات والتفسير الذي يقودنا إلى النتيجة لابد له من موجب الفرض والسؤال ولذلك فإن كل الجزئيات منعدمة الحكم والسبب والنتيجة والوجود وإذا كانت ماهيه السكون هي بالنسبة للساكن دائما فإن السكون والعدم ليسا بمقياس ولكن القياس هو العدم اولا فمهما كانت الاختلافات فهي نظرية إلى منقاسة فضلا عن كونها متغيرة.
الخلاصة
- التفكير بالسكون سبب وجوده(قاعدة الموجب المستمر)
- شطب قواعد التداعي وانجلاب القاعدة العامة مع اللاسببية.
- توسع التفسيرات وعدم حصرها وتعدد احتمالات الضدية. 11-9-2009
الحركة والسكون Dat Deria
إن اثبات الضدين لكل من الوجهين المتعادلين ليس بالأمر النسبي بل هو يعادل التوازن بينهما فجمع كل منهما يؤدي لإثبات الآخر وفقا للمتغيرات....
حتى وإن اختلفا لعدة أوجه ففي النهاية لكل وجه مكونات تتبابع على نسق متساير مع الوجه العام المكون للوجود الفعلي للماهية الأولية ووفقا لمبادئ التبادل فإن ذلك التواجد يعني أن الاحتمالية المتعددة الأوجه المختلفة الأشكال المتتابعة في نسق تواليها هو أحد الركائز الفعلية مما يوسع إلى فكرنا مختلف النواحي النظرية التي يعود إلى الذهن كونها قابلة لتعدد أشكال تصورها وبالتالي اختلاف ماهيتها وحكمها والسكون في ذاته ليس أصلا ولكن عند وجوده قد يقع بين أمور وفقا لكونه متراميا بالتغيير اللاحدسي فقد يكون منعدم الحكم أو متحركا بلا حكم او ساكنا متحركا بلا نفس متأثرا بما يعرض من غيره وإذا فإن انفصال الذات عن غيرها ليس بممكن في تصور الضدين وعند بحث أحد الضدين منعزلا عن فراغ المادة اللا حكم فإنه يكون مجهول الحركة والسكون وذلك لعدم وجود الكيفية الكونية المقدرة وقد يترتب على >لك الجهل بهيئة الكون العامة نظرا لوجود حاجز بين ماهيتين لكون هذا الحاجز من اللا وجود وفي الاتجاهين الوجوديين لا يمكن معرفة الحكم نظرا لهذا الحجاب المانع وعلى ذلك فربما يكون اتجاه الحكم الشامل مخفي بواقع غير مشاهد تسير بهذا الاتجاه من ناحية إلى أخرى.
الخلاصة:
-النسبية قائمة على اجتماع المتشاكلات.
-تعدد اوجه الاحتمالات وعدم ثبات المضمون.
-تواجد الوجود واللاوجود يحجب الحقيقة الكونية. 13-9-2009
[1] منشورة بإحدى المجلات العربية الامريكية- احد مقالات ويكبيديا ومنشورة عدة مرات في مواقع مختلفة على الشبكة.