الجمعة، 26 ديسمبر 2008

أنا

أنا
كشمعة تضئ للناس ولا تلقى منهم تعبيرا للشكر ...
كحق مدفون بحث عنه كل البشر فامتلكوه ولكنني أنا الوحيد الذي لم ولن أجد هذا الحق وكأن سخرية القدر كتبت عليّ هذا

لا أعلم أأستطيع أن أقاوم إلى متى أبحث فتصدني الدنيا لأسقط على وجهي على غيابات الأقدار...
ولكن مهما كان المصير...
حيثما كانت النهاية...
ولدت حرا ...وإذا سأموت حرا!!

الرفعة الاجتماعية

الرفعة الاجتماعية
موازين وانصاب ومناصب...
هذه حياتنا...
حجارة نعبدها...
ومنها المنزلة والمكانة الاجتماعية....
حينما تداس الكرامة الإنسانية تحت اسم القانون وباسم القانون...
في مجتمع لا يتحاشى أن يجهر جهارا نهارا بان الطبقة الدنيا لاحق لها في الحياة...حينئذ لا معنى للقم لا معنى للعدالة في أعين هؤلاء البسطاء لأنها تغمض أعينها عن الحق بدلا من إن تغمضها أمام الميزان...
أي حق مسلوب هذا؟؟
أي جرم طال عهد ظلمه وتوالى؟
إلى أين تسيرون؟
بالطبع ليس إلى النور...!

شعر شاعر؟

إن كـل ما يقـال فخـر ::: :::: فإن الاجساد تخر مقالي

هذا البيت الذي ألفته منذ ما يزيد على العامين كان معبرا عن فخر زائف لم يكن موجودا سوى في فتى ذي الخمسة عشر ربيعا أراد إن يتبع الشعراء في فخرهم الزائف الذي لا يعبر عن شئ واقع في واقع الحال والشعراء عادتهم الكذب وإظهار الأمور في غير نصابها الحقيق.
ولكن يال قدر أنا جزء منه!
ها أنا أرى هذا البيت يعبر بواقع قائم وإحساس صادق عني....
فكلامي قبل أن يهز كياني وأركاني فهو يهز أجساد أولائك البشر على اختلافهم البيني فهو لكل البشر.
فلم يخلق من يستطيع أن يشل هذا اللسان وتلك اليد!
فإن أردت أن اكتب لا أحتاج سوى إلى قلم ومداد وما أظن إن احدا يشاركني إياهما أبدا...إلا شخص واحد ليته معي الآن...
كما أني لا أتخيل يدي بلا قلم ....فلا أتخيل حياة بدونه!

أحس بالجفاء

أحس بالجفاء
كمن تعطش حتى ما ظن انه سيسقى...
أين منهلي... ضللت الطريق...
أين الرشد...بلغ السيل الزبى!!
أطبقت عليّّ أيام مريرة تتزاحم عليّ بأنواع الهموم...
تتسابق في إيذائي والتنكيل بهذا الجسد العليل بأسقامه ...
قتلني دائي فلم أجد دوائي سألت كل طبيب ...
ولكن بلغ الجواب العي ووصل درجة الهم...فمن أين السبيل؟

لا أطيق العبث

لا أطيق العبث!
عندما أرى الاجتماعات البشرية أرى فيها قصورا كثيرا فأولائك القوم ينقصهم الجدية والحزم والتوزيع الكامل والعادل والشامل...
وجزءا أخر لايقل أهمية إنها النبتة الاجتماعية ويقصد بتا التربية الاجتماعية.
رغم أنها شئ أشبة بالفطري منه بالمكتسب بداخل كل فرد منا إلا انه يبدو أمام شهواتنا وأهواءنا وأطماعنا الدنيئة يصبح السفلي علويا والعلوي سفليا وتنقلب الموازين.
ولذلك نحتاج لإيقاظ لهذا الإنسان الدفين حتى يفيق للحقيقة القاسية التي يعيشها وينظر مرة اخرى إلى الأمام ....

الحرية في الموجودات

من حق كل فرد كل إنسان إن يتمتع بوجوده في هذه الحياة..
فكما إن الشمس لا يملكها احد ...
والسماء ليس يقبضها احد....
فإن كل ما في الكون كذلك وليس لأحد فضل سبق على احد!
ليس من حق قائد او عظيم ملك أو وزير ..غني أو حتى فقير..دولة أو أمة أن تملك هذه الموجودات التي وهبنا إياها الوجود وتكفل بإيصالها إلينا القدر.
ولتحقق جزء من أجزاء الحرية لنقذف بأهوائنا جانبا!

مجتمع الانسان

مجتمع الإنسان
يمتلك قيم كثيرة ...يتبنى أجيالا مجيدة...يريد إن يقيم العدالة فينشد قيم الإرادة...
كثيرا ما تكون قوانينه تلك حبرا على ورق وأحلاما أشبه ما تكون بتصورات المجانين المحكوم عليها بالموت...
تعلم هذه المثل وتلك القيم منذ صغره ولكنه لم يعرف كيف يجاريها..كيف يطبقها؟
وكثيرا...بل إن أخطاء الإنسانية جمعاء كانت بسبب عناده منقادا خلف تلك القيم لنفسها متجاهلا أن سبب وجودها هو الإنسان نفسه!
فهو يتمسك بحق الدفاع وينسى او لنقل يتناسى حق غيره في الحياة!
الأخلاق تصنع الإنسان. Manners make man.
هذا مثل شائع ..فاسد يمثل حياتنا اليوم!
والحق إن الأخلاق تُصنَع (بالبناء للمجهول) للإنسان وليست بصانعة له!

الحلم المستحيل

وجدنا في هذه الحياة في عام وشهر ويوم ...الخ
ولكن ما هو الزمان الحيثي ؟!
تركيبات وقتية من دقائق وثواني وأجزاء منها؟!
لا أظن أنها إجابة وافية...
تراودني الشكوك حول هذا الزمن..ماذا لو كان عمري نسبيا وأرتكب خطئا حسابيا بينما اظن إن كل حولي منسقا؟!
لم اخترت الحلم المستحيل...؟!
ببداهة..
لأنه لا مفر منه!

الصفاء

نظرة عالية نقية ...
صافية...
خالية...
لا يشوبها أدنى دنس أو قذارة دُنيّة
لم نحن هنا؟!
إذا كنا لا نعرف جوابا...
فأين نحن؟!
التحدي الأقصى..
من نكون؟!
قل لي إذا هل أنت موجود؟!

القدر


26/12/2008
بين أيدي القدر صنف من الرجال قد خلقه بيده..
ولكنه صنف ثائر على خالقه وذي اليد الطولى في إيجاده
يريد إن يغير هذا الميزان البخس لتعتدل كفتا الميزان بحلم كبير يطلق عليه اليائسون((الحلم المستحيل!! ))
بينما يهاجمه آخرون بتحريض من هذا القدر تحت أي مسمى عنصري بذئ لطالما كان دافعا لكل حركة تطورية للخلف دائما ولكن طريق النور حين يرجع خطوة فإنه سيرجع في المرة المقبلة ليكتسح خطوات كبرى تنير أجيالا وأمما إلى الأمام!
ولتعلن أنه لا حد لهذه الحرية فالحرية هي أسمى ما في الوجود لأنها الوجود بذاته!

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

الملكية والعدالة

‘‘الملكية تسعة أعشار القانون.....’’

بهذا المثل الانجليزي المعبر عن القانون السائد بالمجتمعات الرأسمالية
حيث الضابط القبضة الموسعة....

نجد أن شيوع هذا الاتجاه يرتبط باعتقادات
ومجموعة من الروابط المتأصلة
والمحفورة في جذور الانسانية والبشرية جمعاء....
فمن الخطوة الأولى للجنس البشري
ووجوده على سطح الكرة الأرضية
وخروجه في أطوار هذه الحياة
سابقا مراحل الاستقرار ضمن الانظمة الرعوية والشبيهه بها
قام هذا الانسان البدائي
بالمظهر الأول الذي تعلمه من الطبيعة من حوله
وهو حماية مناطق نفوذه التي يصطاد بها فرائسة وطرائده....
وبتقادم الزمن ومرور القرون والأجيال
زاد هذا المظهر وأصبح أكثر شراسة
وأشد خطورة حتى أصبح
أحد الاشياء المصيرية في هذا العالم الكوني الانساني
فقضية الملكية تقع بين سندان الحرية ومطرقة العدالة

فناحية الحــــرية والمـــلكية ::::

فكما أن الشمس لا تشرق من الغرب فإن ريح الحرية لن يصدها حاجز أبدا....
فمن مبادئ الحرية:::
لكل شخص الحق في اختيار عمله الخاص
والذي يوجب بالبداهه الاختلاف في الجزاءات
بين هذه الأعمال قلة وكثرة وذلك وفقا لاختلافها المتباين
فاختلاف قيمتها صعودا وهبوطا
يقودها للاختلاف من حيث النتيجة
وعلى ذلك ينقسم المجتمع بالتقسيم الطبقي وفقا لتلك الاختلافات.....

ومن السابق نستنتج حق الملكية:::
حق لكل فرد أن يتملك مجموعة من المنافع
ملكية ذاتية تلك الملكية الشخصية
يكون التملك فيها مطلقا حتى لا يجوز لشخص مساسها لأنها تخل بحريته الشخصية.....

أما على الجانب الآخر :::
العــــــدالــــــــــــــــة

البشر جنس من عدة أجناس
حقهم أن يتساووا في الحقوق
لأنهم وجدوا للتمتع بحق الحياة.....
فإذا كانت الحيوانات تتعامل بمبدئ ""من ظفر غلب""
فهذا يرجع لتعاملها بمبادئ الشهوه واللذة ولنقص إدراكها لحقائق الاشياء....
وإذ كانت تلك الجزاءات غير عادلة في العموم
ولا يستطيع كل فرد ان يملك الحرية في اختيارها وأغلب الطامعين بها لا يصلون لشئ منها
فلا يجد الجزاء الكامل والمناسب
لذلك كان لابد من التوزيع الكامل والشامل لجميع البشر.....
أما عن حق التملك فبديهي ومن الصعوبه بمكان التغافل عنه....
ولكن هذا الحق يجب أن يكون مقننا بشروط
بما لايمس المجتمع ككل وحقوق العدالة
ربما يصعب تحقيق هذه المبادئ وتقرب من درجة نطلق عليها المستحيل ولكن.....
أجمل ما في الأحلام..........أنها مستحيلة!

الأحد، 28 سبتمبر 2008

الحق والحياة........

الحق
الحق هو قيمة معرفة بكونها ما يجب كونه قائما على وفق الوجوبية العامة للكون والمكان.....
فإذا كان الزمان به اجزاء تتناوب ذهابا وإيابا فهناك ثوابتا لايمكن تغييرها ...
ومن ذلك رابط الأكمل والأولى والمحكم وهذا هو رابط الحق.
فالحق قيمة عادلة تقودنا إلى ما يجب وما هو مأمول حتى نصل للاتزان الداخلي والخارجي معا....
.فتجمع الحقوق جميعا في مبدئ منتظم حيث يكون الواقع واضحا صريحا تحكمه صفات أخرى آخذة للكمال الموجود ذاتيا.
وهذه الصفات نوعان:-1-صفة كونية:وهي الصفات التكوينية للمعرفات جميعا ....
وغالبا ليس لنا قدرة على تفسيرها أو ردها لأصولها ولذلك حاليا هي غير معرفة لذلك لا يمكن أن يدخلها التغير المقنن الذي يقتضي القيمة.
2- صفة حيوية:وهو عالمنا الداخلي سواء الشعوري أو شبه الشعوري....
.فالشعوري كمشاعرنا وكالصدق والكذب ...
.أما شبة الشعوري فهو خاص بالأعيان الشعورية ....
.نستنتج مما سبق :-معيار الحق والصواب وما هو أولى أولى يقودنا إلى نصاب الحقيقة....
.فالحق الذي نبحث عنه منذ نعومة أظفارنا بل من وجودنا على هذه الكرة الزرقاء
وفطرتنا العاقلة تتكون من تصورات عميقة الغور
تهدف للحياة الفضلى التي لايقوم فيها الأمر على مصلحة الفرد
وإنما على مصلحة المجتمع الأعم وليس مجمعا مخصوصا بعينه....
إذ أن مساوئ مخالفة معيار الحق لدى الأفراد وهذا ما يسمى بالفردية معروفة في العام والخاص....
أما ما نحتاج إليه هو الاجتماعية العامة التي
يكون فيها كل فرد جزءا لا يتجزء من التصور الأعم لهذه القيمة
ثم يكون المجتمع المصغر أحد الأطراف
ليضم بدوره سلسلة المجتمعات الانسانية على تواتر واحد حتى نصل للجنس البشري ككل
لنقوم على قيمة مطلقة يقوم بها عماد الكون والبشرية جمعاء إلى مستقبل أفضل........
ومن بذره كانت الشجرة.....
محرر بواسطة///
حسام مدحت

الأحد، 17 أغسطس 2008

البداية الكبرى الانفجار الكبير

لنبدأ حين بدا القدرنقطة تخرج منها غيبوبة ميته إلى الحياة
لانعلم من اين وجدت تلك النقطة
سؤال محيرإذا كنا نقول كل وجود لبد له من عدم
فلا بد من وجود العدم من هذه النقطةوعدمها يعني انه لم يكن من باعث لوجودها لنها اصل كل باعث
الباعث غير موجود لأنه لو وجد لاحتاج لباعث آخر فينتهي بنا الأمر إلى زهاء الصمت
فنحتاج لتفسير غير المعتاد
لا بد من وجود قانون آخر لم نصل له لأنه اعلىياترى هل سنصل له؟؟؟

البداية الكبرى الانفجار الكبير

لنبدأ حين بدا القدر
نقطة تخرج منها غيبوبة ميته إلى الحياة
لانعلم من اين وجدت تلك النقطة
سؤال محير
إذا كنا نقول كل وجود لبد له من عدم
فلا بد من وجود العدم من هذه النقطة
وعدمها يعني انه لم يكن من باعث لوجودها لنها اصل كل باعث
الباعث غير موجود لأنه لو وجد لاحتاج لباعث آخر فينتهي بنا الأمر إلى زهاء الصمت
فنحتاج لتفسير غير المعتاد
لا بد من وجود قانون آخر لم نصل له لأنه اعلى
ياترى هل سنصل له؟؟؟

الأحد، 20 يوليو 2008

مـــن يساعدنــــي؟؟؟

اكتب كلامي هذا وانا ابكي واتقطع من داخلي
وليت أحدا يراني أو يسمعني

لا أرى من اشكو إليه إلا الله

أشكو إليه من كنت أحبهم وأعز الناس إلى قلبي قتلوني
أشكو إليه الناس جميعا
أشكو إليه قلبي الذي يريد ان يكون حجرا على الناس كما فعلوا معه لكنه لايتستطيع
ماذا أفعل ؟

يلوح امامي الموت واظنني لن استطيع مقاومته

ما يمنعني من مطاوعته هو حبي لله

ولكن أخشى أن افعلها في لحظة لا اشعر فيها بشئ

اين الحل ؟؟؟

ليت احد يقول لي

ليت احدا يسمعني

فلتزيدي بكاء ولتحترقي ياعيني فلن يجيب توسلاتك احد.....

الخميس، 17 يوليو 2008

رقي الجنس البشري.....


بالطبع إن هذا الموضوع شائك جدا فهو يشتمل على عدة طرق غير واضحه أو حساسة جدا
فعندما نتكلم عن الارتقاء فإننا نريد أن نجعل عالم البشر أكثر ايجابية وأكثر نشاطا وأقل من حيث نسبة الخط
أوحتى يكون لكل شخص مكانا مناسبا لظروفه يجب على هذا الجنس التطور إلى أعلى ....
لا أستطيع أن أحدد إلى أين يقف هذا التطور.....
لكن استطيع أن اقول إنه سيكون في كل شئ.....
سيمتد إلى الاحاسيس والمشاعر التي يتبادلها البشر ...
فهي في نظري مفتاح التطورفبنظرة لعالمنا اليوم نجد إن هذه العلاقات
هي التي تعيق التقدم هي التي تدفعنا لأشياء ردايكالية تقليدية سائرة على نظم محدد
لا يمكن أن تحيد عنه في يوم من الأيام.....أعلم أن الاحاسيس كما أنها شئ سلبي
فلها ايجابيات وأنا لا أحب أن اتكلم من وجه واحد
لذلك ينبغي إعداة النظر في مثل هذه العلاقات ومدى علاقتها ومدى تأثير التطور بها.....
.ودائما أقول مخالف واحد سلبي يبطل القاعدة ككل....
حرر بواسطة :
حسام مدحت

الأربعاء، 16 يوليو 2008

الحقيقة الكاملة .....هل يمكن الوصول إليها؟


إننا في حياتنا كثيرا ما نعتقد كثيرا من الاشياء على أنها من المسلمات التي لاتقبل الجدال....
لكن في الحقيقة أن هذه المسلمات التقليدية هي في واقع الحال يوجد ما يبطلها ويقطع صحتها لأن القاعدة تقول:
الاستثناء نقص والنقص خالف للكمال.......
لذلك نقول إن التقليديات التي ورثناها هي باطلة....
وحتى الأشياء التي قد اثبتناها بطريقة علمية وواقعية وملاحظة هي غير كاملة وغير واضحة
لأنها قد ظهرت لنا في ظروف معينة ولم نجرب كافة الأساليب والاحتمالات الممكنة لضعف عقولنا عن ادراك مغزاها
ودليل ذلك ما نراه من عدم استقرار في تاريخنا الانساني فنجد أن كل شئ قد يثبت في زمن فيأتي ما يبطله في آخر وليست نظرية اينشتاين عنا ببعيد......
لكن مع ذلك إن الطبع الانساني لا يقبل أن يترك العادة ويترك الافكار التقليدية
أو حتى يتخلى عن مسلماته الواهية الظاهرية
لأنه في الحقيقة جنس ناقص لايرقى لمستوى الكشف وعرفان الباطن
الباطن هو ذات الكون وأصله هذا الباطن لا يحكمه قانون ولا يمكن لعقل ادراكه إلا بتصورات لا تتحكم فيها مسلمات واهيه
ولذلك لنبدأ في طريق التطور لهذا الجنس
ينبغي ان نلغي كل شئ اعتمدنا عليه سابقا ونضع جانبا ونبدأ من جديد
معتمدين على قاعدة واحدة:
كل ما يمكن تصوره فهو ممكن....

محرر بواسطة:
حسام مدحت

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

أحلامي بين الواقع والخيال.................


كل الذين في سني يحلمون بتقلدية مطلقة مملة كلهم يقولون عن انفسهم أنهم واقعيين يريدون شيئا في أيدي القدر......
لكني أريد أن أغير القدر فالقدر يصنعه الرجال ولا تقلب القول...
أود ان أكون فريدا في كل شئ أريد أن أكون في حرية عن كل البشر أقول
ما أريد أن أقول وقت ما أقول يستمعون لي بإنصات محدق
لن أقول عن نفسي إنني مغرور حينما لا أحب المعارضة
لأن رأيي دائما صحيح لأنه نابع عن عقلي .......
ولذلك اريد أن أكون حاكما لجميع البشر أقودهم إلى ما أريد وقتما أريد
ربما يكون هذا صعبا ولكن......
أرى نفسي عالية ترفض الذل والمهانة تأبى أن تكون تابعة ومطيعة.........
تريد أن تكون ذاتا مستقلة لاتتحكمها أي أوامر مقيدةأثق في نفسي لدرجة مطلقة لا مجال فيها للتردد ولا محيد عنها ولا مناص
إنني للآسف لا أصلح لأكون بشرا عاديا يعيش كباقي الناس
فأنا أمل واضجر من ذلك أريد فقط أن اتمحص وافحص كل شئ وأعطي نتائج أريد أن أكون باحثا عن الحقيقة فقط ولا غيرها أبغي.......
ولا مشكلة إن لم أصل لما أريد فإني سأموت وعلى وجهي قبلة شرف المحاولة............

حرر بواسطة:
حسام مدحت

الاثنين، 14 يوليو 2008

كيف تكون كما تريد أن تكون؟

بالطبع كل شخص يحلم بآمال كثيرة متفاوتة......

وهذه الآمال تحدونا إلى العمل وإلى بدء طريق جديد

ولكن كما أن لهذه الآحلام فوائد فأن لها مضار وكثير منا لا يعي ذلك

بل يعيش وفق هواه متناسيا ذلك

فعندما تحلم بأن تكون نجما في السماء فلا تنسى أن النجوم لتصل لهذه الدرجة لا بد أن تحترق من الداخل

لا بد أن أن تعلم أن هناك فرق بين الاحلام المهلكة والتضحية

فهناك أنواع من الحشرات والاسماك حينما تضع مولودها تموت وهذا ليس حمقا منها .....إنها الحياة

لكن أن تحلم بشئ هو في ذاته شئ جميل لكن الطريق إليه ملبد بالتنازلات .......لا أعتقد أنه حلما أكثر منه كابوسا مرعبا
ولذلك سر على القاعدة الأولى للأحلام:

عش على ترب العز خير لك من فرش مطعمة بالذل....


اجعل لنفسك أهداف كثيرة واجعلها متفاوته فأجعل بعضها أعلى من طاقتك وفوقها وبعضها في قدرتك والآخر أقل منها....

حتى إذا كتب لك النجاح في احداها كان حافزا للوصول للأعلى منهاولا تركن إلى واحدة منهن أبدا

فإنك إن اخترت هدفا واحد فقط أعلى من قدرتك فإن فشلت ستصاب بالإحباط

وإن اخترت شيئا في طاقتك فقط فإن لم تستطع اكماله فستشعر بعثر حظك وإن اخترت شيئا تحت قدرتك فقط فإن لم تتيسر اسباب نجاحك فستشعر بإحساس النقص

وتذكر أن الاحلام المجيدة هي التي لانذكرها عندما نستيقظ ولذلك حينما تتذكر عثراتك اعرف أن لك نجاحات آخرى أكثر منها

ولتكون لابد أن تفكر كيف تكون لا لتجعل من الأيام بريدا لحظوظك و تحقيقا لآمالك

فلو تصفحت السابقين لما وجدت أحدهم يستند إلى شجرة ويريد أن يحقق حلما

كلنا نحلم......ولكن ليس كلنا يعرف كيف يحلم



محرر بواسطة :
حسام مدحت

الأحد، 13 يوليو 2008

دعوة للتحرر والخروج من دهاليز الجحيم !!!!

إن الانسان عاش حياته في العصور السابقة معتقدا أن هناك مبادئ يجب أن يلتزم بها تلك المبادئ كمبدئ اللذة وغيرها.....
من الماديات التي كان يرجوها آملا في الاستزادة منهالكن....هل فكرت يوما أن تلك اللذات الحسية لا تليق بذات كريمة ....لاتليق بذات راقية؟؟
أظن أنه حان الوقت ليكون للانسان مط
لق الحرية في تحديد مبادئه الخاصة ...خاصة واننا قد توصلنا لذلك...ربما ستكون هناك سلبيات ناجمة عن تلك التجربة
ولكن كلمة""ربما"" هي كلمة يلعب بها بنا القدر ليوقفنا عن التقدم.....
إن قدرنا هو أن نكون كما نريد ان نكون لا لنكون كما يراد لنا أن نكون ولذا يجب أن نممعن التفكير كيف نكون...كل شئ من حولنا يتطور ويتغير ويتبدل
كنا نظن أن الشمس تشرق وتغيب فهي بذلك لاتتبدل ولكن الحقيقة
أنها تتحرك في مجرتها وتثور وتستهلك من طاقتها ولها دورة حياة وليست عبثا لاينتهي
حينما تنظر للطيور في السماء نجد أنها تتكيف مع بيئتها
حين ننظر للنبات نجد أنه يتطور مع اختلاف بيئته
ولكن وحده الانسان الذي يتمسك بماهيته الحيوانية لايريد أن يرتقي بها إلى أعلى
السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المرحله هو إيمان الجميع بضرورة التغيير وبصورة جادة
وحيثما يوجد الأمل والإرادة والفعل يوجد المستقبل

محرر بواسطة:
زاداتساين ---/أمير الأحرار

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

الحـــرب النـــفـــســـيــــــة

إننا في كل دقيقة تمر نكتشف أن أبعاد هذا الكون العقلية أكثر منها ظاهرية
فالقوانين الظاهرية قد تصدق احيانا وتبطل أخرى
أما القوانين الداخلية فصحيحة دائما
ومن تلك القوانين التي لامجال للشك بها أن شخصية الانسان مبنية على
1- جانب روحي معنوي
2- جانب حسي مادي
نلاحظ أن الجانبين هامين لتكوين الماهية الانسانية حتى يقال إنه"إنسان"
فإذا فقد الروح وأصبح جسدا بلا روح فهو انسان ميت لا إرادة لا قيمة له في مجتمعه كأحمق ينطلق للهاوية
إما إن كان روحا بلا جسد فهو كمن يريد أن يطير دون أجنحه
ولذلك فإنه منذ الأزل ويحاول الانسان معرفة نقطة ضعف صاحبه
وبما أن عامة الفكر الانساني كان ظاهريا غير متعمق
فقد رأوا أن التعذيب الجسدي أشد وقعا وأثرا من أي شئ آخر ولذلك كانت أغلب الصراعات
في الصور القديمة دموية عنيفة
ولكننا لاننكر أن النوع الآخر كان موجودا وإن كان له أثر أكبر من الأول إلا أنه لم
يكن سائدا كالأول
ومن الرجوع للتاريخ لايمكنا معرفة من هو أول من عرف التعذيب النفسي ولكن يمكن القول أنه ظهر بصورة مشتته لا يصلح أن نطلق عليها أنها طريقة سائدة من طرق الحروب البشرية
ومثال لذلك
غزوات التتار فنجد أنهم لم يقوموا بهذه الأمور الوحشية في البلاد التي استولوا عليها لمجرد القتل والسلب والنهب والحرق وخاصة أنهم ليست بينهم عداوة سابقة
ولكنها رغبة في ترهيب باقي الأمم
إذن إنها الحـــــرب النفــــــــســـــــــية
يقودونا إلى سؤال هام:-
ما مدى تأثير الحروب النفسية؟
في الماضي كنا نعتقد أن تعذيب الانسان أقصى تعذيب هو تعذيبه جسديا بالقتل، أو قطع الاعضاء.....الخ
لكن مؤخراً اكتشف أن هناك نوعا معروفا أشد من ذلك إنه التعذيب النفسي الروحي
حين يحس الانسان أن ارادته وقوته الداخلية محطمة وليس بها حول ولا قوة
حينما يحس أن الضعف ينبع من داخله وليس للآخر آثر فيه
بخلاف التعذيب الجسدي فإنه يشعر الرء بحقه الذي اغتصب منه ظلما فربما زاده ذلك قوة ودافعا
أما التعذيب الداخلي فهو يصيب الانسان بالاستسلام الداخلي والخارجي وهذا يختلف أيضا عن الشعور بالنقص من أجل ظلم خارجي فإنه قد يقوده للأمام كالأعسر مثلا
أما في الحرب النفسية فإنها تدفع المرء للركون للواقع المرير والاستسلام له دون محاولة تغييره
وهذا هو ما يدفع الخصم إلى هذا الطريق من ألوان الحروب فهو أقل تكلفة من الناحية المادية
ويحدونا سؤال أهم من الأول:
هل تعد الحروب النفسية مظهرا من مظاهر التقدم الانساني خاصة أنها تتخذ سياسة حقن الدماء وحفظ الأنفس من الضياع؟
بالطبع للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نذكر مجموعة من الحقائق:
إن الحروب النفسية ما هي إلا تحطيم للكرامة الانسانية
حيث يصبح حيوانا بلا إرادة بلاتفكير بلا أحلام يتحكم فيه انسان آخر
حينما ينادى أن العالم يجب أن يكون مقسما وفقا لاعتبارات معينه مثل:
عالم متقدم، عالم نامي ، دول عالم ثالث،دول الشرق ، دول الغرب......الخ
يجب أن نعلم أن كل هذه التقسيمات ما هي إلا جزء بسيط من الحرب النفسية
عندما تكون النفس البشرية سيجارا بين أيدي القادة والسياسين يحرقونها سرعة وبطئا حسب ماتمليه امزجتهم المتقلبة يمينا وشمالا
عندما يفقد الانسان إرادته وتفكيره يصبح جسدا بلا روح ولا يوجد أمامه سوى خيارين أحلاهما أمر من صاحبه:
1- أن يستسلم
2- أن يقاوم ولك في هذه الحالة إن المقاومة ستكون جسديا أما معنويا وروحيا فهي مفقوده ونتيجها معلومة وهي الفشل فهو كسهم في اتجاه خاطئ
وأيا كان فهو ما يريده العدو
لا يمكن أن أرد على هذا السؤال إلا أن أقول
:
إنك كما أنك قد تقتل انسانا برصاصة فقد تقتل روحة وجسده بكلمه

الأربعاء، 18 يونيو 2008

حالات النجوم







-الحالة الأولى



حالة الاستقرار وذلك فيما إذا كان ضغط
.النجم مساويا للجاذبية



- الحالة الثانية



التحور إلى ثقب أسود وذلك إذا زادت
الجاذبية وقل الضغط الداخلي بسبب نقص
الطاقة-



الحالة الثالثة



الانفجار فيما إذا زاد الضغط الداخلي عن
الجاذبية مما يؤدي إلى زيادة التباعد بين
المادة وبدورة يؤدي إلى قله الجاذبية أكثر
حتى يؤدي لضعفها جدا مما يؤدي للانفجار

الاثنين، 16 يونيو 2008

معجزة وتسخير
لما اجتمع على الزمان وأهله ناديت
يا صاحب الزمان؟؟ما الفعل ونفس أمارة وعين قرارة؟
؟فهب لي من لدنك وليا واجعل لي لسان صدق يؤازرني وعين حكمة توصلني إلى كنف رحمتك وعطف رعايتك
فكان التسخير أن سخر لي فوق ما سخر لسليمان وما أوتي موسى بعصاه وما صبر به أيوب وما جزاء الإحسان إلا مثله
جاءت العناية المنزهه عن الفوقية والتحتية
أن جعلت لي أختا تؤازرني ومعجزة تصدقني وصبرا مؤبدا إلى يوم المحجة عند ذي الإنعام والرفعة
فهي ألأخت التي حسابها على ربي
(إن أجري إلا على الله)
تنفق كأنها لاتخشى فقرا
(إنما نطعمكم لوجه الله)
تتتكلم وكأن الإعجاز ما خلق إلا له
افلو أرادت الداوة والمحبرة أن توفيها جزءا من مائة جزء من التفكير في عظم حقها لنفد مدودهما وما عرفا حدودهما
إهداء إلى من علمني من أكون وكيف أكون

طريقة معالجة المشكلات

إننا إن أردنا أن نحل مشكلة فعلينا
أن ننظر إلى أصولها بغض النظر عن نتائجها
فإن النتائج قد تكون نافعة ظاهريا ضارة باطنيا
أما الأصول فإن النظر إليها يوصلنا للحكم الصحيح
ورد الأمر إلى الأصل هو أساس تفكير
حتى يكون فارقا بين صاحب هذا العلم وبين العامي الذي لم يهذبه علم ولم يرتقي تلك الدرجات
إن حل المشكلات الانسانية ومعرفة أسرارها
لايمكن أن يتأتى لأي مجتمع دون الاعتماد على ميزان الأصول
فالنظر إلى الأمر بسطحية دونما تفكر ونظر للأصول يجعل أفعالنا نوعا من العبث
إن رد الأمور إلى أصول هو ما كان يعتمد عليه بني الانسان في بدء قوانينهم وحياتهم
حيث أنهم لم يبنوا على النتيجة وإنما بنوا على أصول ثابته حكموا بها على ارتكاب النتيجة
إلا ويكأنه مع مرور الأزمان وتعاقب مسيرة الليل والنهار نسي الانسان هذا الأصل واعتقدوا أن موجب الأمر هو النتيجة لا الأصل
مثال توضيحي:عندما نقول إن أصل السرقة أخذ مال من حرز لاشبهه فيهوعندما نقول إن ظاهر السرقة(النتيجة)أخذ مال الغير
فإن الشخص العامي لو سئل عن من أخذ مال غيره على سبيل الاضطرار فالبنظر إلى النتيجة فسيقول إنها سرقة
أما الانسان المتعمق فسيقول ليست بكذلك بحسب الأصول ولذا لاتقع عليه العقوبة الكاملة.