السبت، 10 يناير 2009
التطور
طريق كل إصلاح ملبد بالعثرات التي توقفه حينا وتصده أخرى
ولكن...رغما عن ذلك....
تسير خطى الإصلاح إلى الأمام>>
دون أن تنظر إلى ما مرت به
ومن هذا المنطلق أرجو منك أيها
القارئ أن تجرد نفسك للوصول للحقيقة
ولتعرني عقلك مجردا عن كل تفصيل يشينه
ربما ستتعجب من الوهلة الأولى
ولكن..إنها الحقيقة التي نهرب منها كثيرا تحت غطاء أهواءنا وستار ما اعتدنا فعله
فقد ولدنا في هذه الحياة ووجدنا لننعم بالتكريم والحرية ولنتميز عن باقي المخلوقات
فإذا نظرنا للمادة الجامدة لوجدنا أنها تربطها بمثلها روابط تقرب للحتمية والمصيرية
ولكنها رغما عن ذلك في تطور مستمر ....
أما الناحية الحيوية الحية فنجد أن هذا التطور يتخذ صورة أوضح ولا يخفى ذلك..
ولكن بما أننا نمتاز عن تلك الموجودات بقدرتنا على تصريف الأمور فيجب أن نقود هذا التطور
وفي طريقنا للتطور نحتاج لدراسة عميقة للوصول لحقائق الأشياء ولذلك قمت ببحثي هذا
ولنبدأ أولا بالتعريفات التي سنحتاج لمعرفتها عند الخوض في هذا الموضوع
التعريفات>>>
الروابط - العقل - الغريزة - الاعتياد- الواقع
1- الروابط::
يمكن تعريف الروابط بأنها هي تلك المقومات الرئيسية التي تتحكم باجتماعها في تكوين الماهية التي تظهر بالصورة الخارجية أفعالا وتعابير.
2- العقل::
مجموعة من العمليات التي يكون فيها الواقع الجزئي مدخلا بينما الإدراك الكلي هو الحكم في ذلك.
فالعقل هو أسمى أجزاء الجسم البشري وبه استحق أن يمتلك ذمام القيادة
محررا نفسه وذاته من قيود الطبيعة التي لطالما جعلته حبيسا بين أركانها...
إن العقل ميزة تفضل بها على سائر الروابط التي
توجد بها الجسم البشري فهو لا يخطئ أبدا؛ ما دمنا قد استخدمنا الاستدلال الصحيح...
ولذلك فهذا الرابط يصلح لكونه نائبا عن باقي الأجزاء الأخرى من الروابط المختلفة
والرقي بهذا الجزء يكمن في معرفة أولويات وطرق الاستدلال الراقية والأسمى مما نعرفه الآن...
3- الغريزة::
دافع داخلي يدفع الحيوان إلى الميل إلى جانب معين انعكاسا وردا تلقائيا للواقع دون تسلسل معين.
فالغريزة هي شعور لا إرادي يمتلك الإنسان والحيوان على السواء ويدفعه للميل لأحد الأطراف
وحقيقة لا يمكن الحكم على الغريزة بالسلب أو بالإيجاب( الحكمي)مطلقا ولكن نستطيع أن نحدد ذلك نظرا لنتائجها..
ولكن يمكن تقسيمها إلى:
غرائز ايجابية وسلبية (واقعا)
1- الغرائز الايجابية::
هي التي يقوم فيها الحيوان باكتساب شئ أو تلقيه سواء كان حسيا أو معنيا مثل::
الطعام - الحب....الخ
2- الغرائز السلبية::
هي التي يقوم فيها الحيوان بإعطاء شئ وتبادله مع آخر(أغلبها معنوية)
كالحب
ملحوظة:
بعض تلك الغرائز تشتمل على ناحيتي السلب والإيجاب كالحب كما هو واضح.
4- الاعتياد:::
والمقصود به الاعتياد الفعلي لا العقلي؛ بمعنى سبق حصول الفعل في الزمن الماضي.
ولذلك فإن الاعتياد شفرة ذات حدين...
فإما أن يكون متفقا مع العقل وحينئذ يعد دافعا للتقدم.....
وقد يكون معارضا ومضادا له وحينئذ من الأفضل بمكان
أن نتحرر من قيود هذه العادات البالية فهي نقطة سوداء يجب كشطها من أسطر تاريخنا!!
5- الواقع:
هي تلك الأمور المشاهدة أم المحسوسة منها والتي تثير الدوافع المختلفة او تصدها...
فهو أقوى من رابط الاعتياد في الحيوان ويستطيع التغلب عليه وقد يصل لدرجة كبت الغريزة
طريق كل إصلاح ملبد بالعثرات التي توقفه حينا وتصده أخرى
ولكن...رغما عن ذلك....
تسير خطى الإصلاح إلى الأمام>>
دون أن تنظر إلى ما مرت به
ومن هذا المنطلق أرجو منك أيها
القارئ أن تجرد نفسك للوصول للحقيقة
ولتعرني عقلك مجردا عن كل تفصيل يشينه
ربما ستتعجب من الوهلة الأولى
ولكن..إنها الحقيقة التي نهرب منها كثيرا تحت غطاء أهواءنا وستار ما اعتدنا فعله
فقد ولدنا في هذه الحياة ووجدنا لننعم بالتكريم والحرية ولنتميز عن باقي المخلوقات
فإذا نظرنا للمادة الجامدة لوجدنا أنها تربطها بمثلها روابط تقرب للحتمية والمصيرية
ولكنها رغما عن ذلك في تطور مستمر ....
أما الناحية الحيوية الحية فنجد أن هذا التطور يتخذ صورة أوضح ولا يخفى ذلك..
ولكن بما أننا نمتاز عن تلك الموجودات بقدرتنا على تصريف الأمور فيجب أن نقود هذا التطور
وفي طريقنا للتطور نحتاج لدراسة عميقة للوصول لحقائق الأشياء ولذلك قمت ببحثي هذا
ولنبدأ أولا بالتعريفات التي سنحتاج لمعرفتها عند الخوض في هذا الموضوع
التعريفات>>>
الروابط - العقل - الغريزة - الاعتياد- الواقع
1- الروابط::
يمكن تعريف الروابط بأنها هي تلك المقومات الرئيسية التي تتحكم باجتماعها في تكوين الماهية التي تظهر بالصورة الخارجية أفعالا وتعابير.
2- العقل::
مجموعة من العمليات التي يكون فيها الواقع الجزئي مدخلا بينما الإدراك الكلي هو الحكم في ذلك.
فالعقل هو أسمى أجزاء الجسم البشري وبه استحق أن يمتلك ذمام القيادة
محررا نفسه وذاته من قيود الطبيعة التي لطالما جعلته حبيسا بين أركانها...
إن العقل ميزة تفضل بها على سائر الروابط التي
توجد بها الجسم البشري فهو لا يخطئ أبدا؛ ما دمنا قد استخدمنا الاستدلال الصحيح...
ولذلك فهذا الرابط يصلح لكونه نائبا عن باقي الأجزاء الأخرى من الروابط المختلفة
والرقي بهذا الجزء يكمن في معرفة أولويات وطرق الاستدلال الراقية والأسمى مما نعرفه الآن...
3- الغريزة::
دافع داخلي يدفع الحيوان إلى الميل إلى جانب معين انعكاسا وردا تلقائيا للواقع دون تسلسل معين.
فالغريزة هي شعور لا إرادي يمتلك الإنسان والحيوان على السواء ويدفعه للميل لأحد الأطراف
وحقيقة لا يمكن الحكم على الغريزة بالسلب أو بالإيجاب( الحكمي)مطلقا ولكن نستطيع أن نحدد ذلك نظرا لنتائجها..
ولكن يمكن تقسيمها إلى:
غرائز ايجابية وسلبية (واقعا)
1- الغرائز الايجابية::
هي التي يقوم فيها الحيوان باكتساب شئ أو تلقيه سواء كان حسيا أو معنيا مثل::
الطعام - الحب....الخ
2- الغرائز السلبية::
هي التي يقوم فيها الحيوان بإعطاء شئ وتبادله مع آخر(أغلبها معنوية)
كالحب
ملحوظة:
بعض تلك الغرائز تشتمل على ناحيتي السلب والإيجاب كالحب كما هو واضح.
4- الاعتياد:::
والمقصود به الاعتياد الفعلي لا العقلي؛ بمعنى سبق حصول الفعل في الزمن الماضي.
ولذلك فإن الاعتياد شفرة ذات حدين...
فإما أن يكون متفقا مع العقل وحينئذ يعد دافعا للتقدم.....
وقد يكون معارضا ومضادا له وحينئذ من الأفضل بمكان
أن نتحرر من قيود هذه العادات البالية فهي نقطة سوداء يجب كشطها من أسطر تاريخنا!!
5- الواقع:
هي تلك الأمور المشاهدة أم المحسوسة منها والتي تثير الدوافع المختلفة او تصدها...
فهو أقوى من رابط الاعتياد في الحيوان ويستطيع التغلب عليه وقد يصل لدرجة كبت الغريزة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)