الاثنين، 14 يوليو 2008

كيف تكون كما تريد أن تكون؟

بالطبع كل شخص يحلم بآمال كثيرة متفاوتة......

وهذه الآمال تحدونا إلى العمل وإلى بدء طريق جديد

ولكن كما أن لهذه الآحلام فوائد فأن لها مضار وكثير منا لا يعي ذلك

بل يعيش وفق هواه متناسيا ذلك

فعندما تحلم بأن تكون نجما في السماء فلا تنسى أن النجوم لتصل لهذه الدرجة لا بد أن تحترق من الداخل

لا بد أن أن تعلم أن هناك فرق بين الاحلام المهلكة والتضحية

فهناك أنواع من الحشرات والاسماك حينما تضع مولودها تموت وهذا ليس حمقا منها .....إنها الحياة

لكن أن تحلم بشئ هو في ذاته شئ جميل لكن الطريق إليه ملبد بالتنازلات .......لا أعتقد أنه حلما أكثر منه كابوسا مرعبا
ولذلك سر على القاعدة الأولى للأحلام:

عش على ترب العز خير لك من فرش مطعمة بالذل....


اجعل لنفسك أهداف كثيرة واجعلها متفاوته فأجعل بعضها أعلى من طاقتك وفوقها وبعضها في قدرتك والآخر أقل منها....

حتى إذا كتب لك النجاح في احداها كان حافزا للوصول للأعلى منهاولا تركن إلى واحدة منهن أبدا

فإنك إن اخترت هدفا واحد فقط أعلى من قدرتك فإن فشلت ستصاب بالإحباط

وإن اخترت شيئا في طاقتك فقط فإن لم تستطع اكماله فستشعر بعثر حظك وإن اخترت شيئا تحت قدرتك فقط فإن لم تتيسر اسباب نجاحك فستشعر بإحساس النقص

وتذكر أن الاحلام المجيدة هي التي لانذكرها عندما نستيقظ ولذلك حينما تتذكر عثراتك اعرف أن لك نجاحات آخرى أكثر منها

ولتكون لابد أن تفكر كيف تكون لا لتجعل من الأيام بريدا لحظوظك و تحقيقا لآمالك

فلو تصفحت السابقين لما وجدت أحدهم يستند إلى شجرة ويريد أن يحقق حلما

كلنا نحلم......ولكن ليس كلنا يعرف كيف يحلم



محرر بواسطة :
حسام مدحت

ليست هناك تعليقات: