الاثنين، 16 يونيو 2008

طريقة معالجة المشكلات

إننا إن أردنا أن نحل مشكلة فعلينا
أن ننظر إلى أصولها بغض النظر عن نتائجها
فإن النتائج قد تكون نافعة ظاهريا ضارة باطنيا
أما الأصول فإن النظر إليها يوصلنا للحكم الصحيح
ورد الأمر إلى الأصل هو أساس تفكير
حتى يكون فارقا بين صاحب هذا العلم وبين العامي الذي لم يهذبه علم ولم يرتقي تلك الدرجات
إن حل المشكلات الانسانية ومعرفة أسرارها
لايمكن أن يتأتى لأي مجتمع دون الاعتماد على ميزان الأصول
فالنظر إلى الأمر بسطحية دونما تفكر ونظر للأصول يجعل أفعالنا نوعا من العبث
إن رد الأمور إلى أصول هو ما كان يعتمد عليه بني الانسان في بدء قوانينهم وحياتهم
حيث أنهم لم يبنوا على النتيجة وإنما بنوا على أصول ثابته حكموا بها على ارتكاب النتيجة
إلا ويكأنه مع مرور الأزمان وتعاقب مسيرة الليل والنهار نسي الانسان هذا الأصل واعتقدوا أن موجب الأمر هو النتيجة لا الأصل
مثال توضيحي:عندما نقول إن أصل السرقة أخذ مال من حرز لاشبهه فيهوعندما نقول إن ظاهر السرقة(النتيجة)أخذ مال الغير
فإن الشخص العامي لو سئل عن من أخذ مال غيره على سبيل الاضطرار فالبنظر إلى النتيجة فسيقول إنها سرقة
أما الانسان المتعمق فسيقول ليست بكذلك بحسب الأصول ولذا لاتقع عليه العقوبة الكاملة.


ليست هناك تعليقات: