إننا إن أردنا أن نحل مشكلة فعلينا
أن ننظر إلى أصولها بغض النظر عن نتائجها
فإن النتائج قد تكون نافعة ظاهريا ضارة باطنيا
أما الأصول فإن النظر إليها يوصلنا للحكم الصحيح
ورد الأمر إلى الأصل هو أساس تفكير
حتى يكون فارقا بين صاحب هذا العلم وبين العامي الذي لم يهذبه علم ولم يرتقي تلك الدرجات
إن حل المشكلات الانسانية ومعرفة أسرارها
لايمكن أن يتأتى لأي مجتمع دون الاعتماد على ميزان الأصول
فالنظر إلى الأمر بسطحية دونما تفكر ونظر للأصول يجعل أفعالنا نوعا من العبث
إن رد الأمور إلى أصول هو ما كان يعتمد عليه بني الانسان في بدء قوانينهم وحياتهم
حيث أنهم لم يبنوا على النتيجة وإنما بنوا على أصول ثابته حكموا بها على ارتكاب النتيجة
إلا ويكأنه مع مرور الأزمان وتعاقب مسيرة الليل والنهار نسي الانسان هذا الأصل واعتقدوا أن موجب الأمر هو النتيجة لا الأصل
مثال توضيحي:عندما نقول إن أصل السرقة أخذ مال من حرز لاشبهه فيهوعندما نقول إن ظاهر السرقة(النتيجة)أخذ مال الغير
فإن الشخص العامي لو سئل عن من أخذ مال غيره على سبيل الاضطرار فالبنظر إلى النتيجة فسيقول إنها سرقة
أما الانسان المتعمق فسيقول ليست بكذلك بحسب الأصول ولذا لاتقع عليه العقوبة الكاملة.
أن ننظر إلى أصولها بغض النظر عن نتائجها
فإن النتائج قد تكون نافعة ظاهريا ضارة باطنيا
أما الأصول فإن النظر إليها يوصلنا للحكم الصحيح
ورد الأمر إلى الأصل هو أساس تفكير
حتى يكون فارقا بين صاحب هذا العلم وبين العامي الذي لم يهذبه علم ولم يرتقي تلك الدرجات
إن حل المشكلات الانسانية ومعرفة أسرارها
لايمكن أن يتأتى لأي مجتمع دون الاعتماد على ميزان الأصول
فالنظر إلى الأمر بسطحية دونما تفكر ونظر للأصول يجعل أفعالنا نوعا من العبث
إن رد الأمور إلى أصول هو ما كان يعتمد عليه بني الانسان في بدء قوانينهم وحياتهم
حيث أنهم لم يبنوا على النتيجة وإنما بنوا على أصول ثابته حكموا بها على ارتكاب النتيجة
إلا ويكأنه مع مرور الأزمان وتعاقب مسيرة الليل والنهار نسي الانسان هذا الأصل واعتقدوا أن موجب الأمر هو النتيجة لا الأصل
مثال توضيحي:عندما نقول إن أصل السرقة أخذ مال من حرز لاشبهه فيهوعندما نقول إن ظاهر السرقة(النتيجة)أخذ مال الغير
فإن الشخص العامي لو سئل عن من أخذ مال غيره على سبيل الاضطرار فالبنظر إلى النتيجة فسيقول إنها سرقة
أما الانسان المتعمق فسيقول ليست بكذلك بحسب الأصول ولذا لاتقع عليه العقوبة الكاملة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق