الأحد، 13 يوليو 2008

دعوة للتحرر والخروج من دهاليز الجحيم !!!!

إن الانسان عاش حياته في العصور السابقة معتقدا أن هناك مبادئ يجب أن يلتزم بها تلك المبادئ كمبدئ اللذة وغيرها.....
من الماديات التي كان يرجوها آملا في الاستزادة منهالكن....هل فكرت يوما أن تلك اللذات الحسية لا تليق بذات كريمة ....لاتليق بذات راقية؟؟
أظن أنه حان الوقت ليكون للانسان مط
لق الحرية في تحديد مبادئه الخاصة ...خاصة واننا قد توصلنا لذلك...ربما ستكون هناك سلبيات ناجمة عن تلك التجربة
ولكن كلمة""ربما"" هي كلمة يلعب بها بنا القدر ليوقفنا عن التقدم.....
إن قدرنا هو أن نكون كما نريد ان نكون لا لنكون كما يراد لنا أن نكون ولذا يجب أن نممعن التفكير كيف نكون...كل شئ من حولنا يتطور ويتغير ويتبدل
كنا نظن أن الشمس تشرق وتغيب فهي بذلك لاتتبدل ولكن الحقيقة
أنها تتحرك في مجرتها وتثور وتستهلك من طاقتها ولها دورة حياة وليست عبثا لاينتهي
حينما تنظر للطيور في السماء نجد أنها تتكيف مع بيئتها
حين ننظر للنبات نجد أنه يتطور مع اختلاف بيئته
ولكن وحده الانسان الذي يتمسك بماهيته الحيوانية لايريد أن يرتقي بها إلى أعلى
السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المرحله هو إيمان الجميع بضرورة التغيير وبصورة جادة
وحيثما يوجد الأمل والإرادة والفعل يوجد المستقبل

محرر بواسطة:
زاداتساين ---/أمير الأحرار

ليست هناك تعليقات: