اكتب كلامي هذا وانا ابكي واتقطع من داخلي
وليت أحدا يراني أو يسمعني
لا أرى من اشكو إليه إلا الله
أشكو إليه من كنت أحبهم وأعز الناس إلى قلبي قتلوني
أشكو إليه الناس جميعا
أشكو إليه قلبي الذي يريد ان يكون حجرا على الناس كما فعلوا معه لكنه لايتستطيع
ماذا أفعل ؟
يلوح امامي الموت واظنني لن استطيع مقاومته
ما يمنعني من مطاوعته هو حبي لله
ولكن أخشى أن افعلها في لحظة لا اشعر فيها بشئ
اين الحل ؟؟؟
ليت احد يقول لي
ليت احدا يسمعني
فلتزيدي بكاء ولتحترقي ياعيني فلن يجيب توسلاتك احد.....
الأحد، 20 يوليو 2008
الخميس، 17 يوليو 2008
رقي الجنس البشري.....
بالطبع إن هذا الموضوع شائك جدا فهو يشتمل على عدة طرق غير واضحه أو حساسة جدا
فعندما نتكلم عن الارتقاء فإننا نريد أن نجعل عالم البشر أكثر ايجابية وأكثر نشاطا وأقل من حيث نسبة الخط
أوحتى يكون لكل شخص مكانا مناسبا لظروفه يجب على هذا الجنس التطور إلى أعلى ....
لا أستطيع أن أحدد إلى أين يقف هذا التطور.....
لكن استطيع أن اقول إنه سيكون في كل شئ.....
سيمتد إلى الاحاسيس والمشاعر التي يتبادلها البشر ...
فهي في نظري مفتاح التطورفبنظرة لعالمنا اليوم نجد إن هذه العلاقات
هي التي تعيق التقدم هي التي تدفعنا لأشياء ردايكالية تقليدية سائرة على نظم محدد
لا يمكن أن تحيد عنه في يوم من الأيام.....أعلم أن الاحاسيس كما أنها شئ سلبي
فلها ايجابيات وأنا لا أحب أن اتكلم من وجه واحد
لذلك ينبغي إعداة النظر في مثل هذه العلاقات ومدى علاقتها ومدى تأثير التطور بها.....
.ودائما أقول مخالف واحد سلبي يبطل القاعدة ككل....
حرر بواسطة :
حسام مدحت
الأربعاء، 16 يوليو 2008
الحقيقة الكاملة .....هل يمكن الوصول إليها؟
إننا في حياتنا كثيرا ما نعتقد كثيرا من الاشياء على أنها من المسلمات التي لاتقبل الجدال....
لكن في الحقيقة أن هذه المسلمات التقليدية هي في واقع الحال يوجد ما يبطلها ويقطع صحتها لأن القاعدة تقول:
الاستثناء نقص والنقص خالف للكمال.......
لذلك نقول إن التقليديات التي ورثناها هي باطلة....
وحتى الأشياء التي قد اثبتناها بطريقة علمية وواقعية وملاحظة هي غير كاملة وغير واضحة
لأنها قد ظهرت لنا في ظروف معينة ولم نجرب كافة الأساليب والاحتمالات الممكنة لضعف عقولنا عن ادراك مغزاها
ودليل ذلك ما نراه من عدم استقرار في تاريخنا الانساني فنجد أن كل شئ قد يثبت في زمن فيأتي ما يبطله في آخر وليست نظرية اينشتاين عنا ببعيد......
لكن مع ذلك إن الطبع الانساني لا يقبل أن يترك العادة ويترك الافكار التقليدية
أو حتى يتخلى عن مسلماته الواهية الظاهرية
لأنه في الحقيقة جنس ناقص لايرقى لمستوى الكشف وعرفان الباطن
الباطن هو ذات الكون وأصله هذا الباطن لا يحكمه قانون ولا يمكن لعقل ادراكه إلا بتصورات لا تتحكم فيها مسلمات واهيه
ولذلك لنبدأ في طريق التطور لهذا الجنس
ينبغي ان نلغي كل شئ اعتمدنا عليه سابقا ونضع جانبا ونبدأ من جديد
معتمدين على قاعدة واحدة:
كل ما يمكن تصوره فهو ممكن....
محرر بواسطة:
حسام مدحت
الثلاثاء، 15 يوليو 2008
أحلامي بين الواقع والخيال.................
كل الذين في سني يحلمون بتقلدية مطلقة مملة كلهم يقولون عن انفسهم أنهم واقعيين يريدون شيئا في أيدي القدر......
لكني أريد أن أغير القدر فالقدر يصنعه الرجال ولا تقلب القول...
أود ان أكون فريدا في كل شئ أريد أن أكون في حرية عن كل البشر أقول
ما أريد أن أقول وقت ما أقول يستمعون لي بإنصات محدق
لن أقول عن نفسي إنني مغرور حينما لا أحب المعارضة
لأن رأيي دائما صحيح لأنه نابع عن عقلي .......
ولذلك اريد أن أكون حاكما لجميع البشر أقودهم إلى ما أريد وقتما أريد
ربما يكون هذا صعبا ولكن......
أرى نفسي عالية ترفض الذل والمهانة تأبى أن تكون تابعة ومطيعة.........
تريد أن تكون ذاتا مستقلة لاتتحكمها أي أوامر مقيدةأثق في نفسي لدرجة مطلقة لا مجال فيها للتردد ولا محيد عنها ولا مناص
إنني للآسف لا أصلح لأكون بشرا عاديا يعيش كباقي الناس
فأنا أمل واضجر من ذلك أريد فقط أن اتمحص وافحص كل شئ وأعطي نتائج أريد أن أكون باحثا عن الحقيقة فقط ولا غيرها أبغي.......
ولا مشكلة إن لم أصل لما أريد فإني سأموت وعلى وجهي قبلة شرف المحاولة............
حرر بواسطة:
حسام مدحت
الاثنين، 14 يوليو 2008
كيف تكون كما تريد أن تكون؟
بالطبع كل شخص يحلم بآمال كثيرة متفاوتة......
وهذه الآمال تحدونا إلى العمل وإلى بدء طريق جديد
ولكن كما أن لهذه الآحلام فوائد فأن لها مضار وكثير منا لا يعي ذلك
بل يعيش وفق هواه متناسيا ذلك
فعندما تحلم بأن تكون نجما في السماء فلا تنسى أن النجوم لتصل لهذه الدرجة لا بد أن تحترق من الداخل
لا بد أن أن تعلم أن هناك فرق بين الاحلام المهلكة والتضحية
فهناك أنواع من الحشرات والاسماك حينما تضع مولودها تموت وهذا ليس حمقا منها .....إنها الحياة
لكن أن تحلم بشئ هو في ذاته شئ جميل لكن الطريق إليه ملبد بالتنازلات .......لا أعتقد أنه حلما أكثر منه كابوسا مرعبا
ولذلك سر على القاعدة الأولى للأحلام:
عش على ترب العز خير لك من فرش مطعمة بالذل....
اجعل لنفسك أهداف كثيرة واجعلها متفاوته فأجعل بعضها أعلى من طاقتك وفوقها وبعضها في قدرتك والآخر أقل منها....
حتى إذا كتب لك النجاح في احداها كان حافزا للوصول للأعلى منهاولا تركن إلى واحدة منهن أبدا
فإنك إن اخترت هدفا واحد فقط أعلى من قدرتك فإن فشلت ستصاب بالإحباط
وإن اخترت شيئا في طاقتك فقط فإن لم تستطع اكماله فستشعر بعثر حظك وإن اخترت شيئا تحت قدرتك فقط فإن لم تتيسر اسباب نجاحك فستشعر بإحساس النقص
وتذكر أن الاحلام المجيدة هي التي لانذكرها عندما نستيقظ ولذلك حينما تتذكر عثراتك اعرف أن لك نجاحات آخرى أكثر منها
ولتكون لابد أن تفكر كيف تكون لا لتجعل من الأيام بريدا لحظوظك و تحقيقا لآمالك
فلو تصفحت السابقين لما وجدت أحدهم يستند إلى شجرة ويريد أن يحقق حلما
كلنا نحلم......ولكن ليس كلنا يعرف كيف يحلم
محرر بواسطة :
حسام مدحت
وهذه الآمال تحدونا إلى العمل وإلى بدء طريق جديد
ولكن كما أن لهذه الآحلام فوائد فأن لها مضار وكثير منا لا يعي ذلك
بل يعيش وفق هواه متناسيا ذلك
فعندما تحلم بأن تكون نجما في السماء فلا تنسى أن النجوم لتصل لهذه الدرجة لا بد أن تحترق من الداخل
لا بد أن أن تعلم أن هناك فرق بين الاحلام المهلكة والتضحية
فهناك أنواع من الحشرات والاسماك حينما تضع مولودها تموت وهذا ليس حمقا منها .....إنها الحياة
لكن أن تحلم بشئ هو في ذاته شئ جميل لكن الطريق إليه ملبد بالتنازلات .......لا أعتقد أنه حلما أكثر منه كابوسا مرعبا
ولذلك سر على القاعدة الأولى للأحلام:
عش على ترب العز خير لك من فرش مطعمة بالذل....
اجعل لنفسك أهداف كثيرة واجعلها متفاوته فأجعل بعضها أعلى من طاقتك وفوقها وبعضها في قدرتك والآخر أقل منها....
حتى إذا كتب لك النجاح في احداها كان حافزا للوصول للأعلى منهاولا تركن إلى واحدة منهن أبدا
فإنك إن اخترت هدفا واحد فقط أعلى من قدرتك فإن فشلت ستصاب بالإحباط
وإن اخترت شيئا في طاقتك فقط فإن لم تستطع اكماله فستشعر بعثر حظك وإن اخترت شيئا تحت قدرتك فقط فإن لم تتيسر اسباب نجاحك فستشعر بإحساس النقص
وتذكر أن الاحلام المجيدة هي التي لانذكرها عندما نستيقظ ولذلك حينما تتذكر عثراتك اعرف أن لك نجاحات آخرى أكثر منها
ولتكون لابد أن تفكر كيف تكون لا لتجعل من الأيام بريدا لحظوظك و تحقيقا لآمالك
فلو تصفحت السابقين لما وجدت أحدهم يستند إلى شجرة ويريد أن يحقق حلما
كلنا نحلم......ولكن ليس كلنا يعرف كيف يحلم
محرر بواسطة :
حسام مدحت
الأحد، 13 يوليو 2008
دعوة للتحرر والخروج من دهاليز الجحيم !!!!
إن الانسان عاش حياته في العصور السابقة معتقدا أن هناك مبادئ يجب أن يلتزم بها تلك المبادئ كمبدئ اللذة وغيرها.....
من الماديات التي كان يرجوها آملا في الاستزادة منهالكن....هل فكرت يوما أن تلك اللذات الحسية لا تليق بذات كريمة ....لاتليق بذات راقية؟؟
أظن أنه حان الوقت ليكون للانسان مط
لق الحرية في تحديد مبادئه الخاصة ...خاصة واننا قد توصلنا لذلك...ربما ستكون هناك سلبيات ناجمة عن تلك التجربة
ولكن كلمة""ربما"" هي كلمة يلعب بها بنا القدر ليوقفنا عن التقدم.....
إن قدرنا هو أن نكون كما نريد ان نكون لا لنكون كما يراد لنا أن نكون ولذا يجب أن نممعن التفكير كيف نكون...كل شئ من حولنا يتطور ويتغير ويتبدل
كنا نظن أن الشمس تشرق وتغيب فهي بذلك لاتتبدل ولكن الحقيقة
أنها تتحرك في مجرتها وتثور وتستهلك من طاقتها ولها دورة حياة وليست عبثا لاينتهي
حينما تنظر للطيور في السماء نجد أنها تتكيف مع بيئتها
حين ننظر للنبات نجد أنه يتطور مع اختلاف بيئته
ولكن وحده الانسان الذي يتمسك بماهيته الحيوانية لايريد أن يرتقي بها إلى أعلى
السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المرحله هو إيمان الجميع بضرورة التغيير وبصورة جادة
وحيثما يوجد الأمل والإرادة والفعل يوجد المستقبل
محرر بواسطة:
زاداتساين ---/أمير الأحرار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)