إننا في حياتنا كثيرا ما نعتقد كثيرا من الاشياء على أنها من المسلمات التي لاتقبل الجدال....
لكن في الحقيقة أن هذه المسلمات التقليدية هي في واقع الحال يوجد ما يبطلها ويقطع صحتها لأن القاعدة تقول:
الاستثناء نقص والنقص خالف للكمال.......
لذلك نقول إن التقليديات التي ورثناها هي باطلة....
وحتى الأشياء التي قد اثبتناها بطريقة علمية وواقعية وملاحظة هي غير كاملة وغير واضحة
لأنها قد ظهرت لنا في ظروف معينة ولم نجرب كافة الأساليب والاحتمالات الممكنة لضعف عقولنا عن ادراك مغزاها
ودليل ذلك ما نراه من عدم استقرار في تاريخنا الانساني فنجد أن كل شئ قد يثبت في زمن فيأتي ما يبطله في آخر وليست نظرية اينشتاين عنا ببعيد......
لكن مع ذلك إن الطبع الانساني لا يقبل أن يترك العادة ويترك الافكار التقليدية
أو حتى يتخلى عن مسلماته الواهية الظاهرية
لأنه في الحقيقة جنس ناقص لايرقى لمستوى الكشف وعرفان الباطن
الباطن هو ذات الكون وأصله هذا الباطن لا يحكمه قانون ولا يمكن لعقل ادراكه إلا بتصورات لا تتحكم فيها مسلمات واهيه
ولذلك لنبدأ في طريق التطور لهذا الجنس
ينبغي ان نلغي كل شئ اعتمدنا عليه سابقا ونضع جانبا ونبدأ من جديد
معتمدين على قاعدة واحدة:
كل ما يمكن تصوره فهو ممكن....
محرر بواسطة:
حسام مدحت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق