الجمعة، 26 ديسمبر 2008

أنا

أنا
كشمعة تضئ للناس ولا تلقى منهم تعبيرا للشكر ...
كحق مدفون بحث عنه كل البشر فامتلكوه ولكنني أنا الوحيد الذي لم ولن أجد هذا الحق وكأن سخرية القدر كتبت عليّ هذا

لا أعلم أأستطيع أن أقاوم إلى متى أبحث فتصدني الدنيا لأسقط على وجهي على غيابات الأقدار...
ولكن مهما كان المصير...
حيثما كانت النهاية...
ولدت حرا ...وإذا سأموت حرا!!

الرفعة الاجتماعية

الرفعة الاجتماعية
موازين وانصاب ومناصب...
هذه حياتنا...
حجارة نعبدها...
ومنها المنزلة والمكانة الاجتماعية....
حينما تداس الكرامة الإنسانية تحت اسم القانون وباسم القانون...
في مجتمع لا يتحاشى أن يجهر جهارا نهارا بان الطبقة الدنيا لاحق لها في الحياة...حينئذ لا معنى للقم لا معنى للعدالة في أعين هؤلاء البسطاء لأنها تغمض أعينها عن الحق بدلا من إن تغمضها أمام الميزان...
أي حق مسلوب هذا؟؟
أي جرم طال عهد ظلمه وتوالى؟
إلى أين تسيرون؟
بالطبع ليس إلى النور...!

شعر شاعر؟

إن كـل ما يقـال فخـر ::: :::: فإن الاجساد تخر مقالي

هذا البيت الذي ألفته منذ ما يزيد على العامين كان معبرا عن فخر زائف لم يكن موجودا سوى في فتى ذي الخمسة عشر ربيعا أراد إن يتبع الشعراء في فخرهم الزائف الذي لا يعبر عن شئ واقع في واقع الحال والشعراء عادتهم الكذب وإظهار الأمور في غير نصابها الحقيق.
ولكن يال قدر أنا جزء منه!
ها أنا أرى هذا البيت يعبر بواقع قائم وإحساس صادق عني....
فكلامي قبل أن يهز كياني وأركاني فهو يهز أجساد أولائك البشر على اختلافهم البيني فهو لكل البشر.
فلم يخلق من يستطيع أن يشل هذا اللسان وتلك اليد!
فإن أردت أن اكتب لا أحتاج سوى إلى قلم ومداد وما أظن إن احدا يشاركني إياهما أبدا...إلا شخص واحد ليته معي الآن...
كما أني لا أتخيل يدي بلا قلم ....فلا أتخيل حياة بدونه!

أحس بالجفاء

أحس بالجفاء
كمن تعطش حتى ما ظن انه سيسقى...
أين منهلي... ضللت الطريق...
أين الرشد...بلغ السيل الزبى!!
أطبقت عليّّ أيام مريرة تتزاحم عليّ بأنواع الهموم...
تتسابق في إيذائي والتنكيل بهذا الجسد العليل بأسقامه ...
قتلني دائي فلم أجد دوائي سألت كل طبيب ...
ولكن بلغ الجواب العي ووصل درجة الهم...فمن أين السبيل؟

لا أطيق العبث

لا أطيق العبث!
عندما أرى الاجتماعات البشرية أرى فيها قصورا كثيرا فأولائك القوم ينقصهم الجدية والحزم والتوزيع الكامل والعادل والشامل...
وجزءا أخر لايقل أهمية إنها النبتة الاجتماعية ويقصد بتا التربية الاجتماعية.
رغم أنها شئ أشبة بالفطري منه بالمكتسب بداخل كل فرد منا إلا انه يبدو أمام شهواتنا وأهواءنا وأطماعنا الدنيئة يصبح السفلي علويا والعلوي سفليا وتنقلب الموازين.
ولذلك نحتاج لإيقاظ لهذا الإنسان الدفين حتى يفيق للحقيقة القاسية التي يعيشها وينظر مرة اخرى إلى الأمام ....

الحرية في الموجودات

من حق كل فرد كل إنسان إن يتمتع بوجوده في هذه الحياة..
فكما إن الشمس لا يملكها احد ...
والسماء ليس يقبضها احد....
فإن كل ما في الكون كذلك وليس لأحد فضل سبق على احد!
ليس من حق قائد او عظيم ملك أو وزير ..غني أو حتى فقير..دولة أو أمة أن تملك هذه الموجودات التي وهبنا إياها الوجود وتكفل بإيصالها إلينا القدر.
ولتحقق جزء من أجزاء الحرية لنقذف بأهوائنا جانبا!

مجتمع الانسان

مجتمع الإنسان
يمتلك قيم كثيرة ...يتبنى أجيالا مجيدة...يريد إن يقيم العدالة فينشد قيم الإرادة...
كثيرا ما تكون قوانينه تلك حبرا على ورق وأحلاما أشبه ما تكون بتصورات المجانين المحكوم عليها بالموت...
تعلم هذه المثل وتلك القيم منذ صغره ولكنه لم يعرف كيف يجاريها..كيف يطبقها؟
وكثيرا...بل إن أخطاء الإنسانية جمعاء كانت بسبب عناده منقادا خلف تلك القيم لنفسها متجاهلا أن سبب وجودها هو الإنسان نفسه!
فهو يتمسك بحق الدفاع وينسى او لنقل يتناسى حق غيره في الحياة!
الأخلاق تصنع الإنسان. Manners make man.
هذا مثل شائع ..فاسد يمثل حياتنا اليوم!
والحق إن الأخلاق تُصنَع (بالبناء للمجهول) للإنسان وليست بصانعة له!

الحلم المستحيل

وجدنا في هذه الحياة في عام وشهر ويوم ...الخ
ولكن ما هو الزمان الحيثي ؟!
تركيبات وقتية من دقائق وثواني وأجزاء منها؟!
لا أظن أنها إجابة وافية...
تراودني الشكوك حول هذا الزمن..ماذا لو كان عمري نسبيا وأرتكب خطئا حسابيا بينما اظن إن كل حولي منسقا؟!
لم اخترت الحلم المستحيل...؟!
ببداهة..
لأنه لا مفر منه!

الصفاء

نظرة عالية نقية ...
صافية...
خالية...
لا يشوبها أدنى دنس أو قذارة دُنيّة
لم نحن هنا؟!
إذا كنا لا نعرف جوابا...
فأين نحن؟!
التحدي الأقصى..
من نكون؟!
قل لي إذا هل أنت موجود؟!

القدر


26/12/2008
بين أيدي القدر صنف من الرجال قد خلقه بيده..
ولكنه صنف ثائر على خالقه وذي اليد الطولى في إيجاده
يريد إن يغير هذا الميزان البخس لتعتدل كفتا الميزان بحلم كبير يطلق عليه اليائسون((الحلم المستحيل!! ))
بينما يهاجمه آخرون بتحريض من هذا القدر تحت أي مسمى عنصري بذئ لطالما كان دافعا لكل حركة تطورية للخلف دائما ولكن طريق النور حين يرجع خطوة فإنه سيرجع في المرة المقبلة ليكتسح خطوات كبرى تنير أجيالا وأمما إلى الأمام!
ولتعلن أنه لا حد لهذه الحرية فالحرية هي أسمى ما في الوجود لأنها الوجود بذاته!