إن كـل ما يقـال فخـر ::: :::: فإن الاجساد تخر مقالي
هذا البيت الذي ألفته منذ ما يزيد على العامين كان معبرا عن فخر زائف لم يكن موجودا سوى في فتى ذي الخمسة عشر ربيعا أراد إن يتبع الشعراء في فخرهم الزائف الذي لا يعبر عن شئ واقع في واقع الحال والشعراء عادتهم الكذب وإظهار الأمور في غير نصابها الحقيق.
ولكن يال قدر أنا جزء منه!
ها أنا أرى هذا البيت يعبر بواقع قائم وإحساس صادق عني....
فكلامي قبل أن يهز كياني وأركاني فهو يهز أجساد أولائك البشر على اختلافهم البيني فهو لكل البشر.
فلم يخلق من يستطيع أن يشل هذا اللسان وتلك اليد!
فإن أردت أن اكتب لا أحتاج سوى إلى قلم ومداد وما أظن إن احدا يشاركني إياهما أبدا...إلا شخص واحد ليته معي الآن...
كما أني لا أتخيل يدي بلا قلم ....فلا أتخيل حياة بدونه!
☼
هذا البيت الذي ألفته منذ ما يزيد على العامين كان معبرا عن فخر زائف لم يكن موجودا سوى في فتى ذي الخمسة عشر ربيعا أراد إن يتبع الشعراء في فخرهم الزائف الذي لا يعبر عن شئ واقع في واقع الحال والشعراء عادتهم الكذب وإظهار الأمور في غير نصابها الحقيق.
ولكن يال قدر أنا جزء منه!
ها أنا أرى هذا البيت يعبر بواقع قائم وإحساس صادق عني....
فكلامي قبل أن يهز كياني وأركاني فهو يهز أجساد أولائك البشر على اختلافهم البيني فهو لكل البشر.
فلم يخلق من يستطيع أن يشل هذا اللسان وتلك اليد!
فإن أردت أن اكتب لا أحتاج سوى إلى قلم ومداد وما أظن إن احدا يشاركني إياهما أبدا...إلا شخص واحد ليته معي الآن...
كما أني لا أتخيل يدي بلا قلم ....فلا أتخيل حياة بدونه!
☼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق